الرئيسية / صحف ومقالات / اللواء: تباين بين بعبدا وعين التينة حول المفاوضات المباشرة.. لقاء رئاسي عشية مجلس الوزراء اليوم.. وجلسة لمجلس الأمن بطلب من فرنسا
اللواء

اللواء: تباين بين بعبدا وعين التينة حول المفاوضات المباشرة.. لقاء رئاسي عشية مجلس الوزراء اليوم.. وجلسة لمجلس الأمن بطلب من فرنسا

كتبت صحيفة “اللواء”: بقيت الحرب في يومها العاشر، في الواجهة، في ضوء الغارات الاسرائيلية والاغتيالات بالمسيَّرات وتدمير المنازل بالصواريخ الثقيلة، وآخرها غارات مكثفة على ضاحية بيروت الجنوبية، وصور والمدن الكبرى في قضاء النبطية وصولاً الى قرى جوار صيدا والزهراني، امتداداً الى منطقة الاوزاعي حيث استُهدفت دراجة نارية بمسيَّرة اسرائيلية.

وغابت عن المشهد الحركة الدبلوماسية، باستثناء المشاورات الجارية لإيجاد آلية تنفيذية للمبادرة التي اطلقها الرئيس جوزاف عون، وحظيت باهتمام لبناني واسع، وهو ما بحثه رؤساء الحكومات السابقون فؤاد السنيورة، ونجيب ميقاتي وتمام سلام خلال الزيارة الى عين التينة، والاجتماع مع الرئيس نبيه بري.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد ما تزال قائمة بانتظار نتائج الاتصالات بشأنها، ورأت انه من المبكر القول انها لن تشق طريقها طالما ان ما من مواقف نهائية بعد.

وفي المقابل تعتبر اوساط مراقبة انها أُجهضت بفعل تعنت مواقف الاطراف المعنية بالحرب.

الى ذلك، جاءت الزيارة التضامنية لرئيس الجمهورية لوزارة الدفاع وقيادة الجيش لتعزيز التأكيد ان الاتهامات التي تساق ضد الجيش وقائده العماد رودولف هيكل لن تطال من المؤسسة العسكرية، وأن العماد هيكل باقٍ في منصبه وأي استهداف له هو استهداف للوطن.

والابرز ما نقله عن الرئيس بري انه مصر على ان تكون الميكانيزم هي آلية واطار لتنفيذ وقف الحرب..

وهذا الموضوع بحثه الرئيس بري في عين التينة مع السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، المكلف من ادارته بالسعي لإيجاد آلية لإنهاء الحرب في لبنان بين اسرائيل وحزب الله.

وحسب مصادر مطَّلعة فإن رئيس المجلس يُبدي عدم حماسه للمبادرة التي اطلقها الرئيس جوزاف عون لوقف الحرب عبر هدنة طويلة وانتشار للجيش اللبناني عند الحدود وفي نقاط التوتر، ثم الذهاب الى مفاوضات لإنهاء الحرب بين لبنان واسرائيل.

وذكرت المعلومات ان رئيس المجلس يتحفّظ على البند الرابع من المبادرة المتعلق بقبول التفاوض المباشر مع اسرائيل برعاية دولية.

وكرر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب انه هو فقط الجهة الصالحة والمخولة نشر مواقف وبيانات ونشاط الرئيس نبيه بري،وبالتالي هو لم يدلِ بأي تصريح أو موقف لأي وسيلة إعلامية إطلاقاً.

وذلك رداً على mtv التي قالت ان الرئيس بري نعى مبادرة الرئيس جوزاف عون وانه قال: مش ماشي وما بقى في شي اسمه وقف اطلاق نار في لبنان.

وفي السياق، نُسب الى الدبلوماسي الاميركي الذي قد يُعهد اليه ادارة المفاوضات بين لبنان واسرائيل قوله: توقفوا عن الهراء.. فمن دون نزع سلاح حزب الله، لا شيء يمكن مناقشته.

وقالت المعلومات ان السفير عيسى قام بعدة اتصالات بين واشنطن وبيروت لوقف الحرب.

وذكرت ان عيسى زار بعبدا وحمل جواباً سلبياً من الادارة الاميركية بشأن المبادرة على اعتبار بأن لا ثقة بلبنان الرسمي، لجهة إقدام الجيش على نزع سلاح حزب الله.

وطلبت فرنسا عقد جلسة لمجلس الامن الدولي حول لبنان اليوم.

وطالبت الخارجية الفرنسية اسرائيل للامتناع عن اي تدخل برّي او عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان.

وادانت الخارجية قرار حزب الله غير المسؤول بالانضمام الى الهجمات الايرانية، ودعته الى وقف عملياته.

وعليه، لم تُفلح كل المبادرات في لجم الحرب المندلعة منذ نحو عشرة ايام، لا الفرنسية التي باشرها الرئيس ماكرون ولا المصرية ولا لاقت مبادرة الرئيس جوزاف عون حتى يوم امس اي رد اسرائيلي بإنتظار عودة ممثلة الامم المتحدة في بيروت جانين بلاسخارت من الكيان الاسرائيلي. حيث التقت وزير الخارجية الاسرائيلية جدعون ساعر، الذي قال بعد اللقاء: أن إضعاف حزب الله يشكل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان والحزب انضم إلى الحرب نتيجة ضغط إيراني، كما انضم إلى الهجوم على إسرائيل في الـ8 من تشرين الاول 2023.

اضاف: إن الهجمات التي انطلقت ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية خلال الأسبوع الأخير كانت أكثر من تلك التي انطلقت من الأراضي الإيرانية. وإسرائيل قررت هذه المرة عدم إجلاء سكانها من بلدات الشمال، وأنها ملتزمة بالقيام بكل ما يلزم من أجل حمايتهم. وأكد ساعر أن انتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة الحدود أمر ضروري لمنع توغل قوات برية تابعة لحزب الله وإطلاق النار نحو المدنيين والبلدات الإسرائيلية.

وبقيت شروط اسرائيل وحزب الله على حالها ما يحول دون اي تقدم سياسي ودبلوماسي. اما الاميركي فبدا منشغلا بحربه على ايران وحشد الاساطيل والقوات العسكرية في المنطقة وترك اسرائيل تفعل ما تشاء في لبنان.وذكرت معلومات قناة «الجديد» مساء أمس ان الرد الاميركي على مبادرة عون جاء سلبياً.

وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية ان مبادرة الرئيس عون التفاوضية عمرها 24 ساعة وبحاجة لوقت لتتضح ابعادها وآلياتها وسبل تنفيذها، عبر مروحة الاتصالات التي يجريها الرئيس. بينما اشارت مصادر مطلعة ان الغرق في شكليات التفاوض بين لبنان واسرائيل لا مبرر له، فبين التفاوض المباشر أو غير المباشر فارق بسيط، وقد يكون المباشر افعل واكثر مردوداً لا سيما وانه سيتم – لو حصل- برعاية دولية وليس ثنائياً.

عون وسلام

مجمل التطورات ولا سيما المبادرة الاخيرة للرئيس عون، كانت على طاولة الاجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة عون ونواف سلام، والمعطيات المتوافرة عن وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.

وتطرَّق الرئيسان الى اجراءات الحكومة لرعاية اوضاع النازحين وتلبية حاجات اللبنانيين في هذه الفترة الدقيقة.

ويعقد مجلس الوزراء، الحادية عشرة من قبل ظهر غد الخميس، جلسة في السراي الكبير لمتابعة البحث في الأوضاع المستجدة وتداعياتها على الصعد كافة سياسيا، أمنيا واجتماعيا، لا سيما تلك المرتبطة بموضوع النزوح.

وعلى صعيد الاتصالات، تلقى الرئيس عون اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحثا خلاله في التطورات الأخيرة في المنطقة، ومسار الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان.وأبلغ الرئيس السيسي رئيس الجمهورية «دعم بلاده للبنان حكومة وشعبا وجيشا، وتضامن الشعب المصري مع الشعب اللبناني الشقيق في المعاناة التي يمر بها». وأعلم الرئيس السيسي الرئيس عون، بأن «جمهورية مصر العربية قررت إرسال مساعدات إنسانية الى لبنان لدعم الجهود المبذولة لرعاية شؤون النازحين، الذين اضطروا الى مغادرة منازلهم بسبب الاعمال الإسرائيلية العدائية».

وتلقّى عون بعد ظهر امس، اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع، تداولا خلاله في التطورات الراهنة في المنطقة . واكد الرئيسان «ان الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع اي تفلت امني من اي جهة اتى».

وجاء الاتصال بعدما اعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، «سقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، أطلقت من الأراضي اللبنانية»، بحسب وكالة «سانا».وقالت: أن «حزب الله هو من أطلق القذائف باتجاه نقاط للجيش العربي السوري قرب سرغايا، واشارت الى وصول تعزيزات للحزب إلى الحدود السورية اللبنانية، وأنها تقوم بالمراقبة وتقييم الموقف، ويتم التواصل مع الجيش اللبناني، ودراسة الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم. وأن الجيش العربي السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا».

والجدير بالذكر ان حزب الله قصف مكان الانزال الاسرائيلي قبل يومين في منطقة الحدود من جهة سرغايا القريبة من بلدتي جنتا والنبي شيث الحدوديتين مع سوريا.

دبلوماسياً، أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية دولة الفاتيكان المونسنيور بول غالاغر، استعرض خلاله بالتفصيل المستجدات الراهنة في لبنان، والأوضاع الصعبة التي تعيشها القرى الحدودية في الجنوب.وطلب رجي من الفاتيكان التدخل والتوسط من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في تلك القرى، مشيراً إلى أنها تمسّكت في جميع الأحوال بالدولة ومؤسساتها العسكرية الرسمية مرجعاً وحيداً لها، ولم تحِد عن هذا الالتزام في أي ظرف من الظروف.

وأكد الكاردينال غالاغر من جهته أن الكرسي الرسولي يُجري جميع الاتصالات الدبلوماسية اللازمة لوقف التصعيد في لبنان ومنع تهجير المواطنين من أراضيهم، مؤكداً أن لبنان كان ولا يزال حاضراً في صلوات قداسة البابا.

وفي خطوة تضامنية مع الجيش اللبنانية وقيادته، زار الرئيس عون امس وزارة الدفاع وقيادة الجيش في اليرزة، واكد الرئيس ان زيارته «هي للتعبير عن التضامن الكامل مع الجيش وقيادته، ورفضه الحملات التي تستهدفهما او تشكك بوطنيتهما»، وقال: فالجيش ليس طرفاً في التجاذبات السياسية، وحذارِ من ان يتحول مادة للسجالات الداخلية، ذلك ان قوة الدولة تبدأ بقوة مؤسساتها وعلى رأسها الجيش.

واضاف: للاسف، ان الاتهامات التي يتعرض لها الجيش اليوم هي من اناس غير مسؤولين ولا يملكون اي حسّ وطنيّ، لأنه لا يمكن لأحد ان يحب لبنان وسيادته ومصلحته وأن يتهجَّم على الجيش، وسأل اصحاب الاتهام: ماذا قدمتم للجيش معنوياً ومادياً؟ تلاحقونه حتى على الرواتب الزهيدة التي يتقاضاها وتعملون على تخفيضها؟

وتابع: ادعو كل من يستسهل اتهام الجيش، الى ان يجول في الجنوب والعاصمة والجبل والمناطق اللبنانية ليرى الاوضاع التي يعيش فيها الضباط والجنود والتي يتحملونها من اجل وطنهم واهلهم. ان بزّة الجيش هي بحد ذاتها رمز للشرف والوطنية، لذلك زيارتي اليوم هي للقول للمتّهِمين: ان اتهاماتكم لا فائدة منها ولا قيمة لها، لان العسكريين متجذرون بالوطنية، ومهما عملتم هناك سد منيع لحماية هذه المؤسسة. والجيش يعمل وفق الدستور والقوانين وقرارات السلطة السياسية، وبالتالي فإن تنفيذ قرارات مجلس الوزراء يتم وفق الآليات الدستورية والإمكانات المتاحة، رافضاً تحميل الجيش مسؤوليات تتجاوز قدراته.

طعن بالتمديد اليوم

انتخابيا، يقدِّم تكتل لبنان القوي (التيار الوطني الحر) طعناً أمام المجلس الدستوري بقرار المجلس النيابي التمديد لنفسه اليوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحاً.

وبعد نصف ساعة يقدّم وفد من نواب «تكتل الجمهوريّة القويّة» (القوات اللبنانية) مع نواب آخرين، طعناً أمام المجلس الدستوري، عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم.

كهربائياً، أشارت مؤسسة «كهرباء لبنان» أنها تتابع تطورات الوضع بشكل يومي ودقيق بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه، وتقوم في هذا الإطار، باتخاذ الإجراءات المناسبة بصورة مستمرة، كما تعمل على السياسة الإنتاجية والخطة التشغيلية لديها بما يتلاءم مع المعطيات المستجدة، وذلك بهدف ضمان استمرارية التغذية قدر الإمكان لا سيما للمرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار بيروت الدولي، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، قصور العدل، الإدارات والمرافق الأساسية في الدولة…)، وتجاوز هذه المرحلة الصعبة بأقل تأثير ممكن على كل من المرافق العامة والمواطنين.

وطمأنت بأن التغذية الكهربائية مستقرة، وتؤكد بأنها تواصل تقييم الوضع بشكل دوري واتخاذ ما يلزم من تدابير تشغيلية وتقنية للتكيف مع التحديات الراهنة لعبور هذه الأزمة».

في هذه الاثناء، استمرت المواجهات بوتيرة متصاعدة بين حزب الله واسرائيل، التي تلقت وابل صواريخ من الحزب ومن ايران. عدا استهداف مواقعها عند الحدود الجنوبية. كما استمرت الاتصالات المشبوهة بالداخل اللبناني حالمة تحذيرات بقصف هذه المنطقة او تلك، كما حصل امس في جونية والذوق، وفي عاليه التي تلقى فيها مول «كارفور» تهديدا بالقصف فتم اقفاله واقفال المؤسسات والمحلات المجاروة وقطع الطريق من سرايا عاليه صعودا. ولكن مصادر رسمية ابلغت «اللواء» ان هذه الاتصالات تأتي من داخل لبنان في اطار اثارة البلبلة، لا سيما في المناطق التي لجأ اليها نازحون من الضاحية الجنوبي والجنوب.

اما ميدانياً، استمر العدوان الاسرائيلي العنيف على لبنان، عبر عشرات الغارات على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، التي وجهت اليها مجددا انذارا بالاخلاء بعد ظهر أمس، وما لبثت ان نفذت غاراتها تباعاً، فيما كانت بلدة النميرية عرضة لمجرزة ارتكبها الطيران المعادي بغارة على منزل في بلدة النميرية ادت الى استشهاد 8 افراد من عائلة حمدان ودمره لحظة تجمع العائلة، كما سقط 7 شهداء في طير دبا بغارات دمرت حيا سكنيا كاملا.. ووصل الاعتداء الى استهداف دراجة نارية مساء الى الاوزارعي ما ادى الى استشهاد مواطن.واعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد «وحدة نصر» في الحزب حسن سلامة.

بالمقابل، واصل حزب الله استهداف مراكز حيوية في الكيان الاسرائيلي منها شركة تصنيع الاسلحة في عكا ومركز القيادة «مشما» في حيفا، وقاعدة «تسيبوريت» شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم،ومصنعًا عسكريًّا غرب مدينة صفد، ومستوطنة سعسع. عدا استهداف تجمعات جنود الاحتلال في اكثر من موقع في الخيام وعيترون ومركبا ومارون الراس والعديسة وحولا، حيث افادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من لبنان وأصاب دبابة ميركافا كانت محمّلة على ناقلة.عدا استهداف المستوطنات. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية: أن الجيش الإسرائيلي أمر بإغلاق الطريق إلى كيبوتس منارة أمام الحركة ولا يمكن الدخول أو الخروج من المستوطنة في هذه المرحلة. كما أغلقت الطريق 886 من يفتاح إلى مرجليوت. كما ذكرت القناة 12 العبرية: ان الحكومة تُصادق تمديد الوضع الخاص في الجبهة الداخلية لنحو أسبوعين إضافيين.واعترف وزير المالية الاسرائيلي سموتريتش بإصابة ابنه بشظايا اخترقت كبده خلال هجوم قرب الحدود اللبنانية، بعد أن دخلت من ظهره وبطنه واستقرت في معدته.فيما افاد موقع «واللا» الإسرائيلي نقلا عن ضباط: أن الوحدة التابعة للحزب المتخصصة في تشغيل الطائرات المسيرة أعادت بناء نفسها.

وكشفت صحيفة «فايننشال تايمز» نقلاً عن مصادر مطلعة ان إسرائيل تتوقع أن تستمر العمليات العسكرية في لبنان لفترة أطول من الصراع مع إيران، في ظل تقديرات بأن المواجهة مع حزب الله قد تكون أكثر تعقيداً وتمتد زمنياً مشيرة الى ان هدف إسرائيل هو إلحاق ضرر بحزب الله بحيث لا يكون هناك خوف دائم من إجلاء سكان الشمال. كما أشارت المعلومات إلى وجود نقاشات داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول إمكانية إرسال قوات برية إلى سهل البقاع، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن. في الموازاة، أفادت المصادر بأن الجيش اللبناني انسحب من معظم مواقعه على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان، بينما تسيطر إسرائيل حالياً على ما لا يقل عن 12 موقعاً متقدماً على الشريط الحدودي اللبناني.

الى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلية جدعون ساعر على أن إضعاف حزب الله يشكل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان واشار خلال لقائه مبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت، الى أن حزب الله انضم إلى الحرب نتيجة ضغط إيراني، كما انضم إلى الهجوم على إسرائيل في الـ8 من تشرين الاول 2023. وقال إن الهجمات التي انطلقت ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية خلال الأسبوع الأخير كانت أكثر من تلك التي انطلقت من الأراضي الإيرانية. وأضاف أن إسرائيل قررت هذه المرة عدم إجلاء سكانها من بلدات الشمال، وأنها ملتزمة بالقيام بكل ما يلزم من أجل حمايتهم. وأكد ساعر أن انتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة الحدود أمر ضروري لمنع توغل قوات برية تابعة لحزب الله وإطلاق النار نحو المدنيين والبلدات الإسرائيلية.

وعلى الارض ترفض معظم القرى المسيحية الحدودية الاخلاء، وفي حين غادر بعض اهالي علما الشعب القرية امس، تلقى مختار رميش اتصالا من الجيش الاسرائيلي ابلغه فيه انه لا يمانع بقاءهم في قريتهم الا ان عليهم اخراج عناصر حزب الله منها والا سيستهدفها. وعلى الاثر، غادر النازحون رميش، بناء على طلب البلدية.

ليلاً: اشتباكات في عيترون

وليلاً، دارت اشتباكات واسعة بين مقاتلي حزب الله وقوة اسرائيلية عند اطراف بلدة عيترون (قضاء بنت جبيل) واستخدمت فيها الاسلحة الصاروخية والمدفعية.

كما شنت اسرائيل غارة على مركز الدفاع المدني في بلدة زوطر الشرقية.

وادت الغارة على بلدة قلاويه الى سقوط اربعة شهداء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *