الرئيسية / سياسة / “اللواء”: مواصفات وردية” تصطدم “بالثنائي”.. والوقت لا يخدم الرئيس المكلّف‎!‎ الإحتجاجات تطوِّق منزل دياب .. وانطلاق التحقيق القضائي بالمليارات المهرَّبة
اللواء

“اللواء”: مواصفات وردية” تصطدم “بالثنائي”.. والوقت لا يخدم الرئيس المكلّف‎!‎ الإحتجاجات تطوِّق منزل دياب .. وانطلاق التحقيق القضائي بالمليارات المهرَّبة

كتبت صحيفة “اللواء ” تقول : غداً تلملم سنة 2019 أذيال الخيبة، وترحل ومعها حامولات أشهر صعبة، من التخبط المالي، والحراك الاجتماعي، ‏والفساد السياسي، ومسار خطير من الانهيار النقدي، وتصنيف ائتماني دولي، جعل من النظام المصرفي اللبناني – ‏وكان مفخرة لبنان – مهزلة عام، فيه من السواد ما فيه، وفيه مَن البياض ما فيه أيضاً، على قاعدة: ما اضيق العيش ‏لولا فسحة الأمل‎..‎
‎ ‎
تدفع بعض الطبقة السياسية إلى الواجهة بمجموعة من المعلومات، ذات الصبغة التفاؤلية: أيام قليلة، وتولد حكومة ‏الرئيس حسان دياب، بما يشتهي، ومعه الحراكيون، هكذا توحي دوائر بعبدا‎..‎
‎ ‎
وتمضي للكلام عن خصائص أخرى، وكأنها تنطق بلسان الرئيس المكلف (الدوائر عينها)، فالحكومة من 18 وزيراً ‏مع كوتا نسائية وازنة، وتمثيل للمسيحيين، والشيعة، والدروز، باشخاص من خارج الأسماء التي تعاقبت على إدارة ‏شؤون الوزارات في العهد الحالي والعهود السابقة‎..‎
‎ ‎
اما بالنسبة للتمثيل السني، فالفريق اياه.. يتحدث ان لدى الرئيس المكلف أسماء غبّ الطلب، بعد اعتذار شخصيات ‏سنية، مرموقة لا تثير حساسية الرئيس سعد الحريري، ولا تيّار المستقبل، الذي يرأسه‎..‎
‎ ‎
كل ذلك، مع إطلاق المعارضة في الشارع، ومن امام منزل الرئيس المكلف بالذات، مع دعوة من المتظاهرين، تدعوه ‏للاعتذار، بالتزامن مع ضغوطات متنامية على الليرة، وعلى المديونية، مترافقة مع تطورات عسكرية في العراق، بين ‏القوات الأميركية، ووحدات الحشد الشعبي المؤيدة لإيران، بعد أيام قليلة من المناورات البحرية بين إيران وروسيا ‏والصين‎..‎
‎ ‎
كل هذه العوامل، تجعل من الوقت عاملاً ضاغطاً على الرئيس المكلف، ولا يعمل لمصلحة التأليف، بصرف عن ‏المواصفات الوردية، التي لا تأخذ بعين الاعتبار الوضع الصعب والمعقد في البلاد‎.‎
‎ ‎
في الأجواء السياسية، الغامضة، تحذر مصادر سياسية من تمادي لعبة الترف والانتظار، وتعتبر ان التأخير في التأليف ‏قد يطيح بكل الفكرة والتحالف وبالرئيس المكلف الذي يُشكّل الأساس في عملية الانقاذ‎.‎
‎ ‎
مشكلات خارج العقدة السنية
‎ ‎
وفيما استمر التحرّك الاحتجاجي لشباب الانتفاضة امام منزل الرئيس المكلف في تلة الخياط، للضغط عليه لدفعه إلى ‏الاعتذار، واصل الرئيس المكلف حسان دياب مشاوراته مع القوى السياسية لإنجاز التركيبة الوزارية، لا سيما لجهة ‏توزيع الحقائب، ودمج الوزارات وإلغاء أخرى، وسط معلومات لمصادر رسمية تؤكد ان عملية التأليف باتت قريبة، ‏بعد إزالة نقاط قليلة ومعالجة تفاصيل استجدت بين الرئيس دياب وبين بعض القوى السياسية، وصفتها المصادر ‏المتابعة بأنها “نقاط تمايز لا تباين”، لا سيما حول تسمية بعض القوى السياسية لوزراء سابقين أو قريبين جداً من هذه ‏القوى، من دون أية إشارة إلى عقدة تمثيل السنة‎.‎
‎ ‎
وبحسب المعلومات المتداولة لدى الفريق الذي كان وراء تسمية دياب، فإن الأسماء باتت شبه محسوبة، لكن البحث ما ‏زال مستمراً عن ستة أسماء من النساء يرغب الرئيس دياب بتوزيرهن لاكتمال التشكيلة الحكومية، الا ان المشكلة التي ‏ما تزال موضع نقاش تكمن في عدم حماس الرئيس المكلف في توزير أي شخصية من الحكومة السابقة، بعدما تمّ حسم ‏مسألة فصل النيابة عن الوزارة‎.‎
‎ ‎
وكانت “اللواء” كشفت عن جانب من هذه العقدة، عندما اشارت إلى ان الرئيس ميشال عون متمسك بإعادة توزير ‏الوزير سليم جريصاتي، لشؤون رئاسة الجمهورية، رغم ان التشكيلة الحكومية التي عرضها يوم الجمعة الماضي، ‏خلت من وزراء دولة لإبقاء الصيغة على 18 وزيراً، لكن تبين لاحقاً ان العقدة ليست محصورة فقط في تمثيل السنة أو ‏في رئاسة الجمهورية، أو لدى “التيار الوطني الحر”، بل تشمل أيضاً الثنائي الشيعي، إذ أصرّ “حزب الله” على ‏الاحتفاظ بالوزير جميل جبق لوزارة الصحة، وأعلنت حركة “أمل” انها ترغب بعودة الوزير حسن اللقيس لوزارة ‏الزراعة، بعدما ارتضت بأن تبقى المالية من حصتها ورشحت لها الخبير الاقتصادي غازي وزني، في حين اعتبر ‏‏”التيار الوطني الحر” ان من حقه الاحتفاظ بوزارة الطاقة للوزيرة ندى البستاني، بوصفها من التكنوقراط، وأسوة ‏بتوزير اللقيس مرّة جديدة‎.‎
‎ ‎
وفي هذا السياق، قالت المصادر الرسمية لـ”اللواء” حول ما اثير من خلافات تؤخّر التشكيل، هناك تمايز ولا نقول ‏تباين في موضوع الوزراء الاختصاصيين، وتضيف بأن الرئيس المكلف لا يتحمس لأن يكون الوزراء الاختصاصيون ‏من الحزبيين، ولا يفضل بأن تسمي الأحزاب الوزراء الاختصاصيين، أو ان تضع لائحة يختار منها الرئيس المكلف، ‏إضافة إلى نقطة تسمية بعض الوزراء الاختصاصيين السابقين في الحكومة السابقة أو الحكومات التي قبلها، وكذلك ‏حول نقطة توزير شخصيات رسبت في الانتخابات النيابية‎.‎
‎ ‎
لكن المصادر نفسها، استدركت بأن هذا التمايز القائم مع “التيار الحر” وربما مع “المردة” وبدرجة أكثر مع الثنائي ‏الشيعي، لن يؤدي إلى تعطيل أو تأخير تشكيل الحكومة، فهناك علاج لبعض التمايزات، والبعض الآخر على طريق ‏الحل، وعندما يُنجز الحل تسقط الأسماء على الحقائب بحيث يتم تشكيل الحكومة في أقل وقت ممكن، لأن الوقت ‏ضاغط حول الأزمة المعيشية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية والمالية‎.‎
‎ ‎
ولوحظ في هذا السياق، ما نقلته محطة “أندبندنت عربية” عن مصدر مقرّب من الرئيس المكلف قوله انه “ليس ‏بالإمكان وجود شخصية مستقلة تماماً أو غير ملونة سياسياً، وان هذا ليس عيباً‎”.‎
‎ ‎
وقال ان الأسماء التي ستطرح تشبه البورصة تتصاعد أسهم احدها نهاراً لتعود وتهبط ليلاً، ومن يقول انه يعرف ‏أسماء الوزراء وموعد التأليف يكون ذلك نتيجة لتوقعاته ليس إلا‎.‎
‎ ‎
اما بخصوص شكل ولون الحكومة، فيؤكد المصدر ذاته ان “حسان دياب ليس من لون واحد، والحكومة ستتألف من ‏‏18 وزيراً، 9 مسلمين و9 مسيحيين، كما ان دياب سيأخذ في حسبانه ستة أسماء من النساء‎”.‎
‎ ‎
الحكومة في النهائيات
‎ ‎
الى ذلك، علمت “اللواء” من مصادر سياسية مطلعة ان الحكومة الان في معرض النهائيات التي يؤمل ان تكون ‏سعيدة ولفتت الى انه لا يزال هناك موضوع التمثيل الشيعي لجهة تجاوز التمايز وليس التباين في هذا الموضوع اي ‏الا يكون الوزراء حزبيين انما اخصائيون غير حزبيين‎.‎
‎ ‎
واكدت ان هناك اصرارا على ان يشكل الرئيس المكلف بأقل ضرر ممكن ولفتت الى ان هناك تمايزات تستدعي ‏المعالجة على صعيد التمثيل الشيعي والتمثيل السني الوازن اي كوزراء سنة اخصائيين، وتردد ان من بين من طرح ‏اسم شقيق السيّد توفيق سلطان للاتصالات، ولكن دون جدوى‎.‎
‎ ‎
واشارت الى ان الوزير جبران باسيل لا يتدخل في الموضوع على الرغم من الاتهامات التي تكال ضده. وذكرت ‏المصادر ان للوزير باسيل رأي وخصوصا انه رئيس تكتل نيابي كبير وهذا التكتل سيمنح الثقة في مجلس النواب‎.‎
‎ ‎
واشارت الى ان هناك تأكيدا على مشاركة وزراء اخصائيين يأتون بمهمة انقاذية واوضحت ان رئيس الجمهورية ‏منفتح ولا يزال ينتظر الطروحات التي تتوافق مع نظرته الى حكومة الاخصائيين, حكومة فاعله ومنتجة ومتجانسة ‏تتصدى للاشكاليات بسرعة وتجد الحلول الناجعة‎.‎
‎ ‎
وعلمت “اللواء” أيضاً ان سيدة من ال عدرا مرشحة لمنصب وزاري وكشفت مصادر مواكبة لعملية تأليف الحكومة ‏لـ”اللواء” ان مطالب الافرقاء لا تزال تشكل عقدة والامور تدور في حلقة مفرغة فضلا عن كلام عن رغبة بعض ‏الاطراف في اعادة وزراء سابقين الى الحكومه الجديده امثال جميل جبق وحسن اللقبس الامر الذي يستدعي ترجيح ‏اعادة وزراء اخرين امثال الوزير جريصاتي والوزيره البستاني، وكذلك الوزيرين منصور بطيش ويوسف فنيانوس ‏معربة عن اعتقادها ان الأمورفي الملف الحكومي لا تزال معقدة ولم تنته بعد‎.‎
‎ ‎
مواقف
‎ ‎
يُشار إلى ان دياب تبلغ من “القوات اللبنانية” تمسكها بعدم المشاركة في الحكومة، فيما أكّد الحزب التقدمي الاشتراكي ‏موقفاً مماثلاً، لكنه أشار إلى انه إذا كانت الحكومة ستشكل من تكنوقراط فهناك كفاءات في الطائفة الدرزية يمكن ‏الاختيار منها، على ما أوضح أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر الذي أبلغ محطة‎ NBN ‎انه إذا سئل الحزب عن ‏ذوي كفاءات عليه ان يطرح أسماء، لكن الخيار للرئيس المكلف والمعنيين، ما يُشير إلى ان الحزب الاشتراكي يريد ان ‏يكون له رأي في الوزير الدرزي‎.‎
‎ ‎
اما البطريرك الماروني بشارة الراعي، فقد سلّف الرئيس المكلف جرعة دعم جديدة، عندما كرّر في عظة الأحد من ‏بكركي مطلب الانتفاضة في تأليف حكومة مستقلة عن الأحزاب السياسية تجمع فريقاً متجانساً من الاختصاصيين ‏الكفوئين والنزيهين، مشدداً على ان “هذا الزمن يتطلب منهجية جديدة في العمل السياسي ترفض ذهنية المحاصصات ‏السياسية باسم الطوائف والمذاهب التي افقدت الوطن مقدراته ورمت بالشعب تحت خط الفقر وفي خطر المجاعة‎”.‎
‎ ‎
وأكد ان “لبنان لا يحكم لا بالغلبة ولا بالهيمنة ولا بالمواجهة ولا بحكومة اللون الواحد، بل يجب الا يشعر أي مكون ‏اساسي بأنه مقصى أو مهمش، بل يجب استيعاب الجميع من أجل قيام الوطن اللبناني بمؤازرة الجميع‎”.‎
‎ ‎
في المقابل، كان لـ”حزب الله” موقفان حادان، الأوّل لرئيس المجلس التنفيذي الشيخ هاشم صفي الدين، الذي أعلن ان ‏أي تأخير في الوصول إلى حكومة إنقاذ بات امراً غير محتمل، محذراً من ان البلد بات منهكاً ويعاني من أزمات أكبر ‏واهم واخطر من الطموحات والأطماع الخاصة، والثاني لرئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمّد رعد، وجه فيه، ‏مثل زميله الشيخ صفي الدين انتقاداً مبطناً للرئيس سعد الحريري الذي غادر بيروت بعد ظهر السبت إلى العاصمة ‏الفرنسية لقضاء إجازة عائلية تستمر اياماً، وفهم من هذا الانتقاد ان الحريري هو من يعرقل التأليف ويؤجج التطرف ‏المذهبي، على خلفية عدم تمكن الحزب من استدراج شخصية سنية يُعتد بها للمشاركة في الحكومة، وقد استخدم رعد ‏في انتقاده لغة الوعيد، معتبراً ان “البعض يحاول زج المقاومة في ما لا تريده ويسعى إلى توريطها، فيما هي تريد ان ‏تمارس دوراً ايجابياً حتى لا يقع سقف البلد على الجميع”، محذراً من ان عدم تأليف حكومة يؤدي إلى الفوضى، ‏وعندما يذهب البلد إلى الفوضى سيتحكم به الاقوياء، من دون ان يوضح من هم الاقوياء‎.‎
‎ ‎
ضغوط الانتفاضة
‎ ‎
وسط هذه التطورات والمواقف، واصلت الانتفاضة الشعبية التي دخلت يومها الرابع والسبعين الضغط على الرئيس ‏المكلف لدفعه إلى الاعتذار، بعد ان ظهرت لديها ملابسات تكليفه، وسجل أمس، في هذا الإطار تجمع احتجاجي امام ‏منزله في تلة الخياط، هو الثاني على التوالي، منذ توافد متظاهرين من طرابلس يوم السبت وهتفوا بعودة الحريري إلى ‏رئاسة الحكومة، بعدما كان شعار اقالته حكومته باكورة مطالب الانتفاضة في 17 تشرين الأوّل‎.‎
‎ ‎
لكن المتظاهرين الذين جاءوا من ساحدة الشهداء أمس، ضمن “احد استرجاع الأموال المنهوبة” رددوا هتافات امام ‏منزل دياب تطالب باعتذاره عن التأليف، وبرئيس حكومة من رحم الحراك، في حين سجل انتشار كثيف للقوى الأمنية ‏التي وضعت عوائق حديد في كل الطرق الفرعية المؤدية إلى المبنى‎.‎
‎ ‎
ولفت الانتباه ان حزب “سبعة” أعلن تبنيه لهذا التحرّك، موضحاً انه لن يتأثر بهطول المطر، لأن “الرسالة يجب ان ‏تصل‎”.‎
‎ ‎
وقال الحزب في بيان ان “وجوده امام منزل دياب هو للضغط لاعتذاره، لأنه ليس رجل المرحلة بكل بساطة، فتكليفه ‏كان مستفزاً ومرفوضاً من شريحة واسعة من اللبنانيين، ونحن بحاجة لرجل يؤمن حداً ادنى من الإجماع والحيادية ‏لإدارة مرحلة انتقالية تتضمن انتخابات نيابية مبكرة‎”.‎
‎ ‎
كذلك، اعتصمت مجموعة من الحراك امام منزل وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمّد شقير في ‏الحمراء رفضاً لتمديد عقود العمل في شركتي الهاتف الخليوي، وحصلت مشادة مع حراس المبنى اعقبها بيان ‏توضيحي للوزير شقير أكّد فيه انه يضع نفسه في خدمة الدولة، رافضاً اتهامه بالفساد‎.‎
‎ ‎
مرسوم الترقيات
‎ ‎
وبالنسبة لمرسوم ترقيات ضباط الجيش والقوى الأمنية، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، في ‏تغريدة على “تويتر” عن اكتمال توقيع جميع مراسيم الترقيات التي وردت إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وشملت ‏مختلف الأجهزة الأمنية ومن مختلف الرتب‎.‎
‎ ‎
وبحسب المعلومات، فقد شملت الترقية العقداء في قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، باستثناء عقداء الجيش ‏الذين لم ترد مراسيم ترقياتهم إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء‎.‎
‎ ‎
وكان وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال الياس بوصعب اوضح أنه “كان لدي اقتراح بترقية العقداء ‏على ? دفعات على ? سنوات لكن عدم تجاوب? رئيس حكومة تصرف الأعمال سعد الحريري للقائه دفعه لتوقيع ‏المرسوم‎”.‎
‎ ‎
وأشار في حديث للـ”ام تي في” إلى أن “عدد العقداء في المرسوم والذين سيتم ترقيتهم 98 من المسيحيين و28 من ‏المسلمين لكن الدورة المقبلة سيكون العكس‎”.‎
‎ ‎
وأكد بوصعب أنه “لم يبلغ رسميا من وزير المال علي حسن خليل رفضه التوقيع لكن وزارة المالية رفضت استلام ‏المرسوم على ان يستلمه هو شخصيا‎”.‎
‎ ‎
الأموال المنهوبة
‎ ‎
وعلى صعيد قضية الأموال المنهوبة التي تمّ تهريبها من المصارف إلى الخارج، في أعقاب الانتفاضة الشعبية، والتي ‏كانت موضع تحقيق اولي لدى لجنة المال والموازنة النيابية في المجلس، لم تفد المعلومات عن حصول أي اجراء على ‏صعيد حاكمية مصرف لبنان أو لدى هيئة التحقيق الخاصة بها، أو على صعيد اللجنة النيابية المصغرة التي تمّ تشكيلها ‏لملاحقة هذه القضية باستثناء ما كشف عنه مرجع قضائي من ان تحقيقات مكثفة بدأها يوم الجمعة قسم المباحث ‏الجنائية المركزية باشراف مباشر من المدعي العام التمييزي القاضي غسّان عويدات، في ما خص تحويل سياسيين ‏مليارات الدولارات إلى الخارج‎.‎
‎ ‎
وأوضح المرجع ان التحقيق بدأ بالاستماع إلى افادة صاحب المعلومات الخبير المالي مروان اسكندر الذي قدم ما لديه ‏من معطيات، لافتاً إلى ان الأمور قيد المتابعة وتحتاج إلى مزيد من التحقيقات بالتعاون مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة ‏على المصارف‎.‎
‎ ‎
يُشار إلى ان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف جبران باسيل، كان غرد عبر “تويتر” حول الموضوع، ‏لافتاً إلى ان “قصة الأموال المحولة أو المهربة بعد 17 تشرين صارت مثل قضية استعادة الاموال المنهوبة، لكن ‏الفرق انها ليست بحاجة إلى قانون، وهي مسؤولية حاكمية مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف واصحاب ‏المصارف، ولوح بضرورة التحرّك بعد رأس السنة، إذا لم يتم عمل شيء في هذا الخصوص، وكشف الأرقام ‏واصحابها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *