الرئيسية / سياسة / “الجمهورية”: حرب ساحات” تنتهي بإقفال الطرقات… والإستشارات مرجّحة غداً
الجمهورية

“الجمهورية”: حرب ساحات” تنتهي بإقفال الطرقات… والإستشارات مرجّحة غداً

كتبت صحيفة “الجمهورية ” تقول : أعادت الأحداث التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع اللبنانيين الى الشارع، فتجَدد إقفال البلاد وطرقها عموماً بحراك جديد ‏نتيجة استمرار السلطة في تأخير إنجاز الاستحقاق الحكومي تكليفاً وتأليفاً، من دون رحمة بالشعب الذي يُكابد نتائج ‏سياساتها الاعتباطية في كل المجالات. ومع ساعات الليل تجدّد التصعيد السياسي بين السلطة والانتفاضة، مُنذراً ‏بانعكاسات سلبية على الاوضاع الاقتصادية والمالية والامنية، ودلّ الى ذلك ما شهدته بيروت والمناطق أمس من ‏‏”حرب ساحات” انتهت بدعوات الى الاضراب العام والاقفال اليوم، أطلقها المنتفضون مساء في وسط بيروت الذي ‏شهد حشداً كبيراً جاء بمثابة رد على الحشد الذي نظّمه “التيار الوطني الحر” على طريق قصر بعبدا وساحاته، دعماً ‏لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الذكرى الثالثة لانتخابه‎.‎

علمت “الجمهورية” أنّ المفاوضات الجارية مع رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري في شأن التكليف والتأليف ‏الحكومي لم تحقق أي خرق حقيقي بعد، لاعتقاد البعض انّ الرجل عاد الى تحالفه مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” ‏سمير جعجع ورئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، اللذين انضمّا بحزبَيهما الى الانتفاضة الشعبية، ‏بحيث بات هذا “الحلف الثلاثي”، بحسب تعبير مصادر متابعة، في مواجهة حلف “التيار الوطني الحر” وحركة ‏‏”أمل” و”حزب الله” وأحزاب فريق 8 آذار‎.‎
‎ ‎
وكشفت هذه المصادر انّ ما يعوق نجاح المفاوضات مع الحريري هو تمسّكه بمطلب استبعاد إعادة توزير رئيس التيار ‏‏”الوطني الحر” الوزير جبران باسيل شخصياً وليس حزبياً عن التوزير في الحكومة، وكذلك استبعاد مشاركة “حزب ‏الله” فيها، بحيث يكون وزراء الحكومة من التكنوقراط فقط، ويكون هو السياسي الوحيد فيها بحيث لا يناقشه أحد في ‏المرحلة، الأمر الذي اعتبره مفاوضوه بأنه “انقلاب أبيض مقنّع‎”.‎
‎ ‎
وأكدت هذه المصادر “انّ تسمية الحريري أو غيره لتأليف الحكومة الجديدة لن تحصل قبل حصول اتفاق مُسبق على ‏كل الشأن الحكومي، ما يعني انّ المفاوضات قد تطول‎”.‎
‎ ‎
لا تكنوقراط صافية
‎ ‎
على أنّ مصادر سياسية مواكِبة لحركة الاتصالات حول الملف الحكومي قالت لـ”الجمهورية”: “إنّ حكومة ‏التكنوقراط الصافية أصبحت متعذرة بعد “اتفاق الطائف”، الذي نقل جزءاً واسعاً من الصلاحيات والقرار السياسي من ‏رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء مجتمعاً، ما يُحتّم أن يكون الوزير سياسياً، من دون أن ينفي ذلك أهمية أن يكون ‏متخصصاً في الحقيبة التي سيتولّاها‎”.‎
‎ ‎
واعتبرت المصادر “انّ ما يزيد من صعوبة اعتماد خيار التكنوقراط هو انّ هناك مَن يدفع نحوه، ليس لتلبية أحد ‏مطالب المتظاهرين، وإنما لإقصاء “حزب الله” تحديداً عن الحكومة المقبلة‎”.‎
‎ ‎
ولفتت الى “انّ الواقعية السياسية تستوجِب الاقرار بأنّ هناك جهتين لا بد من وجودهما في الحكومة المقبلة، وهما: ‏الرئيس سعد الحريري و”حزب الله”، مُرجّحة “ان ّالحريري يعرف ضمناً هذه المعادلة”. وأكدت المصادر “انّ مناداة ‏الرئيس ميشال عون بالدولة المدنية ليست مجرد شعار، بل هي ستترجم الى خطة عمل للمرحلة المقبلة‎”.‎
‎ ‎
معادلة الساحات
‎ ‎
وكانت عطلة نهاية الاسبوع تميّزت بمعادلة “ساحة مقابل ساحة” التي احتلّت غالبية المشهد الداخلي، إذ بَدا لبنان كله ‏في الساحات وسط عراك سياسي على مختلف الجبهات حول الاستحقاق الحكومي، نتيجة استمرار التأخير في بدء ‏رئيس الجمهورية الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس الذي سيكلّفه تأليف الحكومة الجديدة، فيما ترددت ‏معلومات عن احتمال إجراء هذه الاستشارات غداً‎.‎
‎ ‎
وقد تبيّن أمس أنّ الاتصالات الجارية تحضيراً لاستشارات التكليف ما تزال تراوح مكانها، ولم تحقق اي خرق ملموس ‏في جدار الازمة، في وقت بدأ يسود منطق الساحات المتقابلة او المتبادلة، بدلاً من ذهاب الجميع الى ساحة واحدة، ما ‏يشير الى انّ البلاد قد تكون على ابواب أزمة حكومية تُصرّف خلالها الحكومة المستقيلة الاعمال لفترة طويلة‎.‎
‎ ‎
أقصر الطرق
‎ ‎
لكنّ مصادر مطّلعة على أجواء بعبدا قالت لـ”الجمهورية” انّ الاتصالات التي يجريها عون قبل الدعوة الى ‏الاستشارات، لم تنته بعد الى تحديد موعد لهذه الخطوة في الساعات القليلة المقبلة‎.‎
‎ ‎
وعمّا إذا كان قد تغيّر شيء في الموقف بعد دعوة عون الى توحيد الساحات؟ قالت هذه المصادر: “إنّ رئيس ‏الجمهورية يتمنى ان يتجاوب روّاد الساحات جميعاً مع دعوته الى “تكوين ساحة واحدة للجميع”، للبحث في أقصر ‏الطرق الى توحيد هذه الساحات، والحوار حول العناوين الثلاثة التي أطلقها في كلمته الى المتظاهرين أمس‎”.‎
‎ ‎
أبواب “بيت الوسط‎”‎
‎ ‎
وفي المقابل ساد الصمت في “بيت الوسط ” طوال عطلة نهاية الأسبوع، إذ لم يعلن عن أي تحرّك او لقاء لرئيس ‏الحكومة المستقيل سعد الحريري، على رغم انّ حركة الاتصالات مستمرة على أكثر من مستوى‎.‎
‎ ‎
ورداً على إعلان النائب ألان عون مساء أمس أنّ أول اتصال مباشر سيجري اليوم بين الحريري و”التيار الوطني ‏الحر” للتشاور في موضوع التكليف، قالت مصادر “بيت الوسط” انّ “أبوابه مفتوحة للجميع”. لكنها لم تُشر الى أي ‏موعد من مواعيد الحريري، مؤكدة أنّ معظمها يحصل “كل ساعة بساعتها‎”.‎
‎ ‎
اليد الممدودة
‎ ‎
وفي غضون ذلك، قالت مصادر متابعة لـ”الجمهورية” انّ عون وباسيل “عَبّرا في خطابَيهما أمس عن مَد اليد الى ‏الآخرين من أجل التحاور والتلاقي، فجاء الرد عليهما في ساحة رياض الصلح أنّ الهدف من الحراك هو إسقاط سلاح ‏‏”حزب الله”، لأنه لا ينبغي أن يكون هناك سلاح في لبنان الّا سلاح الجيش اللبناني‎”.‎
‎ ‎
وتوقعت هذه المصادر “ان ينتهي الحراك قريباً لتذهب البلاد الى اصطفاف سياسي جديد، اي الى طبيعة 8 آذار و14 ‏آذار والى انقسام سياسي وطائفي، لأنه يبدو انّ سياسة اليد الممدودة والحوار تخرب بعض الاجندات السائدة‎”.‎
‎ ‎
ولوحظ أنّ “التيار الوطني الحر” اجرى نهاراً “استعراض قوة “بالحشد الذي نظّمه على طريق القصر الجمهوري ‏دعماً للرئيس ميشال عون في الذكرى الثالثة لانتخابه، سرعان ما قابله مساء استعراض آخر للانتفاضة الشعبية في ‏ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط دعوات الى اضراب عام وإقفال اليوم‎.‎
‎ ‎
‎”‎القوات‎”‎
‎ ‎
وقالت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الجمهورية” انه “يفترض بالاكثرية الحاكمة ان تتخذ قرارات سريعة تتجاوَب من ‏خلالها مع مطالب الناس، وإلّا ستتحمل هذه الاكثرية الحاكمة مسؤولية ما يمكن أن تؤول اليه البلاد”، وأضافت: “لقد ‏حاولوا كل الاساليب من أجل فرط التظاهرات وقمعها وإعادة المتظاهرين الى منازلهم لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، وثورة ‏‏17 تشرين ما زالت مستمرة، وكل محاولاتهم سواء من خلال تظاهرات مضادة او من خلال هجمات معينة على ‏المتظاهرين لم تفلح في تخويف الناس، بل الناس ما زالوا يتمسّكون بحقهم ويزدادون عدداً وحجماً‎.‎
‎ ‎
ومن هنا رأت “القوات” أنّ المطلوب هو أن يصار الى تعجيل تكليف رئيس حكومة، ومن ثم الى تأليف حكومة ‏اختصاصيين تكون وظيفتها مزدوجة، فتستعيد أوّلاً ثقة اللبنانيين والخارج من اجل الاستثمارات وإعادة الاستقرار ‏النقدي والمالي وقيادة لبنان الى شاطئ الامان، والتحضير ثانياً لانتخابات نيابية ترضي الناس، لأنّ هؤلاء الذين خرجوا ‏في ثورة استثنائية في 17 تشرين وضعوا علامات استفهام كبرى حول المؤسسات الدستورية، ما يعني أنه يجب ‏إجراء انتخابات تشكل مدخلاً للتغيير من خلال المؤسسات ومن خلال صناديق الاقتراع، بما يرضي الناس الذين ‏انتفضوا وتظاهروا‎”.‎
‎ ‎
وأشارت المصادر الى أنّه “ما لم تقدم الحكومة على هاتين الخطوتين، حكومة اختصاصيين بوظيفة اقتصادية إنقاذية ‏وبوظيفة انتخابية ديموقراطية، ستتحمّل السلطة مسؤولية ما يمكن البلاد أن تؤول اليه، لأنّه من الواضح انّ الازمة ‏مفتوحة والخروج منها غير ممكن‎”.‎
‎ ‎
وختمت: “ما لم تقدم السلطة على إجراءات عملية وواضحة المعالم، وكل ما هو خلاف ذلك تتحمّله السلطة، أي تتحمل ‏هي مسؤولية الانهيار والتدهور ومسؤولية انزلاق لبنان نحو متاهات لا أحد يريدها، وإنما تَعنّت السلطة هو الذي ‏يمكن ان يقود الى ذلك‎”.‎
‎ ‎
هاشم
‎ ‎
وفي المواقف قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم لـ”الجمهورية” انّه “لا يمكن إلّا أن يكون للحراك ‏الذي عبّر عن صوت ألم الناس حضور في ميزان التوازنات، وهذا قد يكون دافعاً الى مشاورات إضافية خلال ‏الساعات الماضية والمقبلة”، لافتاً إلى أنّ هذا الأسبوع سيكون حاسماً في الدعوة الى الاستشارات، خصوصاً أنّ هناك ‏جلسة لمجلس النواب غداً‎.‎
‎ ‎
وأشار هاشم لـ”الجمورية” الى أنّه “من العادة والعرف أن يكون هنالك شبه التزام بتفاهمٍ معيّن قبل الدعوة إلى ‏الإستشارات، إلّا أنّ التطورات التي حكمت هذه المرحلة قد تأخذ المناخ العام الذي ساد في الأيام الأخيرة”، لافتاً إلى أن ‏‏”ليس هنالك من مانع أن تكون هنالك مشاورات واتّصالات سريعة للوصول الى تصوّر وراء آخر، وللوقوف على ‏آراء القوى السياسية والكتل النيابية‎”.‎
‎ ‎
وأضاف: “معروف بوضوح لا لبس فيه أنّ شخصية الرئيس المكلّف قد ترسم شكل الحكومة في حدود معيّنة، وأنّ ‏المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها البلد تحتّم الإسراع لا التسرّع للخروج من هذه الأزمة والبدء بوضع أسس العلاج ‏المطلوب‎”.‎
‎ ‎
وعن إمكان تسمية الحريري مجدّداً، قال هاشم: “لا قرار اتّخذ في هذا الموضوع على الإطلاق، ولكن ما ان تحدّد ‏الاستشارات سيكون هنالك قرار واضح لا لبس فيه‎”.‎
‎ ‎
‎”‎أهل الوفا‎”‎
‎ ‎
وكان الآلاف توافدوا أمس الى ساحات بعبدا، في تظاهرة حملت عنوان “يا أهل الوفا”، تلبية لدعوة من “التيار ‏الوطني الحرّ” دعماً لعون وسياساته الاصلاحية، في مناسبة الذكرى الثالثة لانتخابه رئيساً للجمهورية‎.‎
‎ ‎
وقد اعتبر عون في كلمة الى المحتشدين أنّ المشكلة اليوم تكمن في أنّ الشعب فقد الثقة بدولته، وهو أمر يجب حلّه ‏عبر إعادة هذه الثقة. وإذ دعا الى توحيد الساحات، قال: “كثرت الساحات التي لا يجب أن تكون ساحة ضد أخرى ‏وتظاهرة ضد أخرى‎”.‎
‎ ‎
وأضاف: “رسمنا خريطة طريق تشمل نقاطاً ثلاث، وهي: محاربة الفساد، النهوض بالاقتصاد، وإرساء الدولة المدنية. ‏وهذا لا يمكن تحقيقه بسهولة، ونحن بحاجة لجهدكم، والى ساحة تتألّف منكم ومن كل الذين تظاهروا لتدافعوا عن ‏حقوقكم. فتحقيق هذه الأهداف هو من حقكم، في مقابل وجود الكثير من المعرقلين، ولذلك سنتواصل للاتفاق ونجاهد ‏معاً. جئتم لتقولوا لي، نحنا معك، وأنا اقول لكم: أنا معكم، ومن خلالكم أرى شعب لبنان كله. وأقول لكم: أنا أيضا ‏أحبكم، أحبكم كلكن يعني كلكن. عشتم وعاش لبنان‎”.‎
‎ ‎
من جهته، رفض باسيل في خطاب له في المانسبة “تعميم تهمة الفساد على الجميع”، معتبراً انّ شعار “كلن يعني ‏كلن”، يجب ان يكون للمساءلة وليس للظلم”. وطرحَ شعار “سرية، حصانة، استرداد”، لاسترداد الأموال المنهوبة، ‏مشيراً الى “أنّ هناك حملات موجهة ضد “التيار”، والهدف منها إسقاط العهد والحذف السياسي‎”.‎
‎ ‎
‎”‎أحد الوحدة‎”‎
‎ ‎
وفي المقابل، وتحت شعار “أحد الوحدة”، ملأت الحشود ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت، من دون ‏تسجيل أيّ إشكالات أمنية، وأطلق المشاركون هتافات موحّدة تدعو إلى التغيير وتنفيذ المطالب، حاملين العلم اللبناني ‏والشعارات المُنددة بالفساد والداعية إلى المحاسبة والاصلاح، فيما عُلّقت أمام كنيسة مار جرجس في وسط بيروت ‏مشانق ثلاثة، ترمز إلى: رفض الطائفية، والعودة إلى الحرب الأهلية، والسرقة والتجويع‎.‎
‎ ‎
وأكد عدد من المشاركين الاستمرار في التظاهر والاعتصام حتى تحقيق المطالب، وسط دعوات إلى الاضراب العام ‏اليوم وإقفال الطرق في كل المناطق “حتى تشكيل الحكومة”. وسجّلت مسيرة حاشدة من محلة المتحف إلى ساحة ‏الشهداء‎.‎
‎ ‎
وفي المساء، أقفل عدد من المتظاهرين الطريق عند تقاطع الشفروليه‎.‎
‎ ‎
فيما جمعت ساحتا الشهداء ورياض الصلح محتجّين من مناطق مختلفة دعوا إلى الاضراب العام اليوم، وإقفال الطرق ‏في كل المناطق حتى تشكيل الحكومة‎.‎
‎ ‎
كذلك تم إقفال طريق جسر “الرينغ”. وعلى وَقع قرع أجراس الكنائس، أقفل المتظاهرون مسلكي أوتوستراد جل الديب ‏الشرقي والغربي، وذلك بعدما افترشوا الأرض، في حين كان الجيش يحاول الابقاء، ولَو على مسرب واحد مفتوح أمام ‏حركة السير‎.‎
‎ ‎
وفي الشمال، احتشد المواطنون في ساحتي الاعتصام في حلبا والعبدة، وأُقفل الطريق كلياً عند ساحة حلبا وجزئياً عند ‏ساحة العبدة‎.‎
‎ ‎
امّا في طرابلس، فاستمرت التظاهرات في “ساحة النور” مع وصول حشود من مناطق ريفية ومجاورة لعاصمة ‏الشمال ومسيرات من الأحياء الشعبية. فيما احتشد محتجّون في ساحة العلم في صور، ودعوا إلى الإضراب اليوم ‏وإقفال الطرق‎.‎
‎ ‎
وفي البقاع، أقفل عدد من المحتجّين طريق المرج ـ جب جنين ومثلث جب جنين ـ كامد اللوز في البقاع الغربي ‏بالاطارات المشتعلة. كذلك أُقفل طريق ضهر البيدر عند تقاطع قب الياس. وأقفلت أيضاً طرق قب الياس – غزة – ‏جديتا العالي ـ تعلبايا، مفرق راشيا المصنع – مستديرة زحلة‎.‎
‎ ‎
وكانت قد صدرت أمس دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إقفال كل الطرق الأساسية اليوم، ابتداء من ‏الخامسة صباحاً‎.‎
‎ ‎
قعقور
‎ ‎
وقالت الناشطة السياسية في “تحالف وطني” حليمة قعقور لـ”الجمهورية” انّ “الشارع لن يهدأ، والانتفاضة مستمرة ‏حتى تحقيق المطالب‎”.‎
‎ ‎
واعتبرت “أنّ المجموعات تواصل اجتماعاتها لوضع خطط تصعيدية في وجه أي تأخير في تشكيل الحكومة أو ‏إحقاق المطالب، ويجب أن يستمر الشارع ضاغطاً في اتجاه تحقيقها‎”.‎
‎ ‎
ودعت السلطة الى “عدم الرهان على مَلل الناس”، مؤكدة انّ “الناس لن يسكتوا بعد اليوم، وأيّ محاولة لإسكاتهم لن ‏تنجح‎”.‎
‎ ‎
وعن إقفال الطرق، قالت قعقور: “لا تتحكم به أيّ مجموعة من الحراك، إنما الناس يقومون بهذه الخطوات التصعيدية ‏من تلقاء أنفسهم‎”.‎

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *