الرئيسية / نشاطات / المشنوق: الداخلية مستعدّة 96 % لانتخابات الأحد المقبل…التجربة الأولى في لبنان والعالم العربي
NOHAD

المشنوق: الداخلية مستعدّة 96 % لانتخابات الأحد المقبل…التجربة الأولى في لبنان والعالم العربي

وصف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق “الأخطاء التي حصلت خلال اقتراع المنتشرين اللبنانيين في الخارج” بأنّها “بسيطة وسهلة وتمّت معالجتها”، معتبراً أنّ ما جرى “هو نجاح باهر لكل لبنان، وقد أنجزنا العملية خلال أربعين يوماً وبكلفة محدودة جداً، ومن الظلم أن نكبّر الأخطاء البسيطة لنغطّي على هذا النجاح الكبير“.

 

وخلال زيارته وزارة الخارجية والمغتربين، لتفقّد سير العملية الانتخابية، أكّد المشنوق أنّه “في مئتي قلم اقتراع في 33 دولة حصلت أخطاء بسيطة لا تشكل فرقاً او تأثيراً انتخابياً”، وتابع: “هذا نتيجة جهد وتعب عدد قليل من الموظفين في وزارتي الداخلية والخارجية، ومعهم القطاع الخاصّ اللبناني الناجح“.

 

وأضاف المشنوق: “أنهت وزارة الداخلية  96 % من استعداداتها للانتخابات في لبنان الأحد المقبل، وأنا سعيد وقلبي كبير أيضاً بسبب مناورة حيّة قمنا بها بالأمس لكلّ أقلام الاقتراع، بالتعاون مع شركة عربية هي تولّت عملية مكننة جمع وإصدار النتائج في لجان القيد لمئتي مركز، وقد ظهرت بعض الثغرات في المناورة، وعولجت فوراً، ولا بدّ من التذكير بأنّها التجربة الأولى في لبنان والعالم العربي، ونجاح الشركة الخاصة في لبنان فتح لها باباً لأخذ عقدين في بلدين، واحد عربي وآخر آسيوي، للقيام بالعمل  نفسه“.

 

وفصّل المشنوق الثغرات قائلاً: “بعد إنجاز ستة آلاف جواز سفر للبنانيين في الخارج بناء على قرار مجلس الوزراء للناخبين الذين يودّون التصويت بواسطة جواز السفر، بقي ٤٠٠ جواز سفر لم تصل إلى أصحابها، وسنسأل هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل عما إذا ممكناً بموجب القانون إصدار اجتهاد أو رأي قانوني يسمح بمجيئهم إلى لبنان ليصوّتوا بعد لأن نضيفهم إلى لوائح الشطب أو نستحدث لهم لوائح شطب خاصة بالمناطق أو الاقضية التي سيقترعون فيها “. وتابع المشنوق: “الخطأ الثاني الذي حصل هو التبديل بين صندوقي اقتراع في دوسلدورف وبريمن، تمت معالجته من خلال تبادل الصناديق فعادت الأمور الى طبيعتها. كما وردت شكوى عن أسماء غير واردة على لوائح الشطب في مكان إقامة بعض المنتشرين، وتحديداً في ألمانيا، وتبيّن بعد التدقيق أنّ هذه الأسماء مسجلة من دون عناوين دقيقة فتم وضعها على لوائح الشطب في مركز اقتراع برلين وهذا أمر محدود يتعلق بعشرات لا بمئات. والأمر الاخير أنّه لمناسبة عيد العمال العطلة في أميركا اللاتينية طويلة وشركة DHL لا تعمل خلال هذين اليومين، ما يعني أنّ وصول الصناديق إلى لبنان يحتاج على الأقل لأربعة أيام، إلا أنّ الأمين العام للخارجية وجد حلاً سريعاً لهذه المشكلة لعدم اثارة أيّ لغط، ولتصل قبل يوم الأحد المقبل موعد إجراء الانتخابات في كل لبنان وأبلغ السفراء المعنيين بالدول التي تطالها العطلة بإلزامهم المجيء إلى لبنان مصطحبين معهم صناديق الاقتراع خلال اليومين المقبلين“.

 

وشدّد المشنوق على أنّه “حتى في الأماكن حيث تأخر التصويت ومرّ الوقت المحدّد لوصول شركةDHL بقيت أقلام الاقتراع والصناديق تحت مراقبة الكاميرات طيلة الوقت إلى حين وصول الشركة المكلّفة التوضيب والختم بالشمع الأحمر والشحن مع بقاء المندوبين طيلة الوقت إذا رغبوا في ذلك“.

 

وختم أنّه “بدءًا من الغد الجهد سوف ينصبّ في وزارة الداخلية، لإتمام عملية لم يسبق لها مثيل منذ 25 عاماً في لبنان، منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا أحد يستطيع القيام بها خلال شهرين فقط كما فعلنا“.

المصدر: مكتب وزير الداخلية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *