الرئيسية / سياسة / المشنوق تبلغ من ويستكوت الاستعداد الاوروبي لدعم العملية الانتخابية تقنيا: القانون معقد ويحتاج الكثير من الجهد لتطبيقه
نهاد المشنوق

المشنوق تبلغ من ويستكوت الاستعداد الاوروبي لدعم العملية الانتخابية تقنيا: القانون معقد ويحتاج الكثير من الجهد لتطبيقه

هنأ المدير التنفيذي لشؤون الشرق الأوسط وشمالي افريقيا لدى المفوضية العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي نيكولاس ويستكوت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على اقرار مجلس الوزراء مشروع قانون جديد للانتخاب، واعرب عن استعداد الاتحاد الاوروبي ل”تقديم الخبرات التقنية والمساعدات اللوجستية اللازمة للوزارة في إطار استعداداتها لتنفيذ هذا القانون”.

فقد زار المسؤول الاوروبي وزارة الداخلية، ترافقه سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن، وعرض مع المشنوق المستجدات السياسية والامنية.

واطلع المشنوق ويستكوت على نتائج المساعي السياسية التي اثمرت عن التوصل الى اقرار مشروع قانون انتخاب جديد، وأثنى على “الدور الفاعل للرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري وعلى وعي القوى السياسية لضرورة اقرار قانون جديد”.

كما أبلغ المشنوق زائره أن “وزارة الداخلية بدأت منذ اليوم تنظيم ورشة تقنية من أجل وضع كل الترتيبات لتنفيذ مضمون القانون الجديد لجهة التعديلات الجوهرية التي ستدخلها في العملية الانتخابية”. وبسبب “تعقيدات القانون الجديد والحاجة الى جهود كبيرة لتطبيقه”، طلب المشنوق من الاتحاد الأوروبي “توفير الدعم التقني اللازم لوزارة الداخلية من أجل إتمام الانتخابات بأفضل طريقة ممكنة”.

ثم تطرق البحث الى الوضع الأمني، وجرى عرض مشاريع التعاون المشترك اللبناني – الاوروبي مع مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية ودراسة إمكان تفعيلها.

وبالنسبة لأزمة النازحين السوريين، شدد المشنوق على “أهمية مساواة الدعم الأوروبي المباشر للنازحين مع توفير الدعم للمناطق الحاضنة لهم، واقامة مشاريع جديدة في البنى التحتية تتيح فرص عمل جديدة أمام اللبنانيين والسوريين معا”.

مخزومي
ثم استقبل المشنوق رئيس حزب “الحوار الوطني” فؤاد مخزومي الذي أوضح على الاثر أن “الحديث تطرق إلى قانون الانتخاب الجديد”، مباركا “التوافق الذي حصل حول اعتماد النسبية”، وقال: “كنا نتمنى اعتماد لبنان دائرة واحدة والتخلص كليا من النظام الطائفي. لكن الجيد الآن أن قانون الستين والنظام الأكثري بكل تداعياتهما على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، أصبحا من التاريخ”.

ودعا إلى “الافادة من الوقت الممنوح لمكننة العملية الإنتخابية”، متمنيا على الحكومة “الإلتفات الآن الى أمور الناس المعيشية والصحية”، وقال: “إن الاهتمام بالبيئة الصحية ومعالجة قضية النفايات أكثر من ضروري وخصوصا أن سمعة لبنان في حوض البحر المتوسط باتت على المحك”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *