الرئيسية / صحف ومقالات / البناء: بوتين يأمر بوضع تكنولوجيا الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية بتصرف كوريا الشمالية.. لودريان: مبادرة بري أو الخطر الوجودي… وجنبلاط يؤيّد… وارتباك جعجع والجميل.. عين الحلوة ينفجر: عزام الأحمد: أياد خارجية… وأبو مرزوق: تدمير المخيم بذريعة الإرهاب
البناء

البناء: بوتين يأمر بوضع تكنولوجيا الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية بتصرف كوريا الشمالية.. لودريان: مبادرة بري أو الخطر الوجودي… وجنبلاط يؤيّد… وارتباك جعجع والجميل.. عين الحلوة ينفجر: عزام الأحمد: أياد خارجية… وأبو مرزوق: تدمير المخيم بذريعة الإرهاب

كتبت صحيفة “البناء”: أنهى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون زيارته إلى روسيا بعشاء رسمي أقامه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على شرفه ضمّ الوفدين القياديين، تحدّث خلاله كل من بوتين وكيم عن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وعن الظلم اللاحق بكوريا جراء نظام العقوبات الأممي، الذي تلقت روسيا نسخة أميركية وغربية منه. وبحصيلة الزيارة حصلت كوريا الشمالية على تقنيات إطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، في تحدٍّ روسيّ علنيّ للعقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على تزويد كوريا الشمالية بأي تقنيات ذات طابع عسكري، والمعلوم أن تقنية الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية هي ذاتها التي تستخدم في الصواريخ العابرة للقارات الحاملة للرؤوس النووية.

في لبنان تظهّرت ملامح المبادرة التي يحملها المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، مع تأكيده أمام من التقاهم، أنه يتبنى باسم اللجنة الخماسيّة مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأن هذا التبني هو تفاهم فرنسي سعودي بصورة خاصة، وأن لا أسماء لمرشحين يحظون بالدعم، بل آليّة يجب أن تنتج رئيساً، تمثل مبادرة الرئيس بري أساسها، ونقل عدد من نواب التغيير عنه تأكيده أن لا تعطيل للنصاب في الجلسات المتتابعة وفقاً لمبادرة بري، وأن لا بديل عن المبادرة إلا الخطر الوجودي. وكانت أولى علامات التبدّل الذي أنتجه موقف لودريان في إعلان النائب السابق وليد جنبلاط بوضوح أنه يفضل وجهة نظر بري ولودريان على وجهة نظر القوات اللبنانية، وأن النائب تيمور جنبلاط كرئيس للقاء الديمقراطي سوف يشارك في تلبية دعوة بري، بينما افتقدت مواقف رئيسي حزبي القوات اللبنانية والكتائب سمير جعجع وسامي الجميل الرافضة لمبادرة بري نبرة التحدي، وبدت أقرب للتريث، مغلفة ارتباطها بنظرية ننتظر ونرى، وصولاً الى ما وصفه مصدر نيابي تابع لقاءات لودريان، بمعادلة «ببكي وبروح».

في عين الحلوة تحوّل دراماتيكي لجهة فشل خيار التعاون بين حركتي فتح وحماس في توفير آلية للسيطرة على الوضع المتفجّر، ومع عودة الاشتباكات بقوة، صدرت مواقف توحي بأن كلاً من فتح وحماس يقف على ضفة مختلفة عن الآخر، حيث أعلن القيادي في حركة فتح عزام الأحمد أن الاشتباكات تتجدّد بفعل أياد خارجية، بينما قال القيادي في حركة حماس، إن ما يجري هو تدمير المخيم تحت شعار مكافحة الإرهاب.

ولليوم الثاني على التوالي واصل الموفد الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين عارضاً الاستحقاق الرئاسي وجدّد التأكيد على أهمية الحوار لإنجازه.

والتقى لودريان النائب السابق وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو، بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط وعضو كتلة اللقاء النائب وائل أبو فاعور، وجرى البحث في المستجدات السياسية. ووجّه جنبلاط انتقاداً لاذعاً للقوات اللبنانية بقوله إنها «تغرّد على التلال». وقال جنبلاط بعد اللقاء: «دائماً لدى حزب «القوات» وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظرنا ونحن نفضّل وجهة نظر الرئيس نبيه برّي ولودريان القائمة على الحوار». ورداً على سؤال إن كان «اللقاء الديمقراطي» أُبلغ بتوقيت عقد جلسة للحوار، قال: «لم نُبلغ بشيء، وكل شيء بوقته». وعمّا إذا كان لودريان يدعم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال جنبلاط: «لم ندخل بالأسماء ولا تدخلوني بلعبة الأسماء». وأشار إلى أن «بعض الأفرقاء المحليين لا يريدون حلاً ولنسأل الذين يغرّدون على التلال».

وحطّ لودريان في الضاحية الجنوبية حيث التقى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، بحضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي والوفد الفرنسي المرافق.‏

وتطرّق الحديث إلى «المبادرة الفرنسية الساعية إلى إطلاق الحوار بين اللبنانيين ‏حول الموضوع الرئاسي»، وفق ما أفادت العلاقات الإعلامية في «حزب الله». واعتبر لودريان أن «طرح الرئيس بري للحوار ‏يصبّ في ‏السياق نفسه، ويكمل المساعي الفرنسية في هذا الصدد».‏ من جهته، شدد رعد على «أهمية الحوار والتواصل بين اللبنانيين ‏باعتباره السبيل الوحيد المتاح للخروج من الوضع الحالي في الموضوع الرئاسي». وجرت مناقشة عامة للآليات والخطوات المرتقبة على هذا الصعيد.

كما استكمل الديبلوماسي الفرنسي جولته بزيارة معراب حيث بحث الملف الرئاسي مع رئيس حزب القوات سمير جعجع الذي لفت الى أن «الوقت الحالي هو لانتخاب رئيس للجمهورية وليس لتضييع الوقت بالحوارات التي هي قائمة كل اليوم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة». ولفت جعجع، الى أن «من عطل انتخاب الرئيس حتى اليوم هو محور الممانعة». وأكد بانه «ليس لدينا فيتو على اسم قائد الجيش جوزيف عون وكل شيء في وقته».

ووفق معلومات «البناء» فإن لودريان لم يأت بجديد بل كان واضحاً بتبني مبادرة الرئيس بري وأكد لودريان لكل من التقاهم أهمية المبادرة كفرصة ثمينة لإنهاء الشغور الرئاسي، كما شدّد لرؤساء الكتل لا سيما تلك المعارضة على «أهمية المشاركة بالحوار ومناقشة كافة الاقتراحات».

وعلمت «البناء» أن جعجع أبلغ لودريان عدم اقتناعه بجدوى الحوار وأنه مناورة من فريق الممانعة شارحاً الأسباب التي أملت عليه موقفه.

كما التقى لودريان عدداً من النواب التغييريين (بولا يعقوبيان، نجاة صليبا، ياسين ياسين وابراهيم منيمنة) في قصر الصنوبر وأولم على شرفهم. وقال ياسين: «حاول إقناعنا بحوار برّي وقلت له شخصياً إن هذا الحوار غير دستوري وهو أجابنا بألّا حلّ إلّا به فإمّا الحوار أو خطر وجودي على لبنان».

كما التقى لودريان ممثلاً عن تكتل الاعتدال الوطني النائب وليد البعريني في قصر الصنوبر.

وأشارت أوساط التكتل لـ»البناء» الى أن التكتل سيشارك في الحوار.

وكشفت مصادر إعلامية أن «السعودية تؤيد الحوار وستطلب من نواب السنة المشاركة في الحوار». وأشارت الى أن «لودريان دحض كل الشائعات حول أي خلاف بين فرنسا واللجنة الخماسية او بين فرنسا والسعودية، كما تم التأكيد من لودريان للنواب أن الحوار ستليه دورات متتالية بجلسات مفتوحة وان الموفد الفرنسي لديه ضمانات الا يكون هناك تطيير للنصاب حتى انتخاب رئيس للجمهورية». ونقل لودريان للنواب الأربعة أجواء أن الرئيس المقبل لن يكون من بين الأسماء التي يطرحها الأفرقاء أو من بين المرشحين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور من دون أن يدركوا ما هي معطياته».

كما استقبل لودريان كتلة «تجدّد» ممثلة بالنائبين ميشال معوض وفؤاد مخزومي في قصر الصنوبر، وأشارت أجواء الكتلة الى أن «اللقاء مع لودريان إيجابي وبناء والحوار المطلوب لا يعني تشريع «الطاولات» المصادرة لدور المؤسسات».

كما اجتمع لودريان في الصيفي الى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الذي لفت الى أن «حزب الله يستخدم منطق الفرض ويستحيل الجلوس على طاولة واحدة بالتساوي».

وإذ يعقد السفير السعودي وليد بخاري اليوم لقاء مع النواب السنة في السفارة، يزور لودريان الديمان حيث يلتقي البطريرك الماروني بشارة الراعي، وفق ما علمت «البناء» كما يلتقي الراعي السفيرة الأميركية في لبنان.

وأشارت مصادر سياسية لـ»البناء» الى أن «المشهد الرئاسي لن يتضح قبل انتهاء زيارة لودريان ولقاء الختام الذي سيعقده مع الرئيس بري للتشاور وتقييم نتيجة الجولة وآراء الكتل النيابية لكي يقرّر بري بالتشاور مع لودريان الخطوة التالية»، كما يترقب الرئيس بري وفق المصادر اجتماع مجموعة الدول الخماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 الحالي.

وأفيد أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لن يشارك في الاجتماع الأممي وستتمثل فرنسا بوزيرة خارجيتها كاترين كولونا، علماً أن لودريان سيتسلم مهامه الفرنسية – السعودية مطلع تشرين الأول المقبل، من دون أن يتحدد حتى الآن ما اذا كانت تلك المهام ستنهي وظيفته اللبنانية.

ووفق مصادر «البناء» فإن الرئيس برّي وبعد تقييم الوضع سيدعو خلال الأسبوع المقبل كافة الكتل النيابية للحوار بعدما تأكد من مشاركة أغلب الكتل النيابية وتأييد دولي لمبادرته لا سيما من فرنسا والسعودية واللجنة الخماسية عموماً.

وأمل بري أن «تستجيب كافة القوى والكتل البرلمانية للمبادرة التي أطلقها في الذكرى الـ45 لإخفاء سماحة الامام السيد موسى الصدر»، لافتاً الى انه «وبالرغم من الاصوات الرافضة للحوار وان اسباب ومبررات الرفض غير مقنعة على الإطلاق وهي لا تفسر الا على وجه واحد أن أحداً في لبنان لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية»، وأشار الى أن «غالبية الكتل تنظر الى المبادرة بإيحابية ومرحبة بها»، قائلاً: «أعود وأكرر ننتظر صحوة الضمير الوطني لدى بعض المكابرين، لكن بصراحة لن ننتظرهم الى ما لا نهاية وسنبني على الشيء مقتضاه الوطني، ولن نيأس. كلنا ثقة أن لبنان في نهاية المطاف سوف ينجز هذا الاستحقاق عاجلاً وليس آجلا».

وأكد بري في حديث لصحيفة «الوفاق» الإيرانية، أن «الواقع البرلماني القائم حالياً لا يعطي لأي طرف القدرة لحسم هذا الاستحقاق بمفرده ولا يمكن إنجازه الا بالحوار والتوافق وأي كلام آخر هو عبث وإطالة لأمد الفراغ لأهم موقع دستوري»، واعتبر أن «الاتفاق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الايرانية بقدر ما هو مهم على أكثر من مستوى لا سيما سياسياً واقتصادياً وأمنياً بالنسبة للبلدين هو أيضاً بالقدر نفسه من الأهمية لكل دول المنطقة، وأن هذا الاتفاق اذا ما نفذت كل مندرجاته ويجب ان تنفذ ولا خيار أمامنا كدول وشعوب في المنطقة الا العمل بصدق من أجل تنفيذه وإنجاحه هو سوف يغير إيجاباً وجه المنطقة على مختلف الصعد لا سيما في التقدم والاستقرار»، مشيراً الى ان «إيران والسعودية دولتان مركزيتان في جغرافية المنطقة وديموغرافيتها وهما حجر الزاوية في مستقبلها. فالاتفاق والتلاقي بينهما هو القاعدة وهو القضاء والقدر والخلاف والاختلاف الذي كان وانقضى هو الاستثناء».

في غضون ذلك، وبعدما سيطر الهدوء الحذر على عين الحلوة قبل ظهر أمس، غداة اجتماع عقد بين ممثلي حماس وفتح، سرعان ما تبخّر مع تجدد الاشتباكات العنيفة بعد الظهر في حي حطين والرأس الأحمر واستخدمت القذائف الصاروخية والأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وارتفع عدد القتلى في اشتباكات عين الحلوة إلى 7، وقد نقل 6 منهم إلى مستشفى الهمشري في صيدا، بينما نقل القتيل السابع إلى مستشفى الراعي وارتفع عدد الجرحى الى 24 جريحاً إصابة احدهم خطرة.

وتعرّض خالد أبو النعاج المسؤول العسكري في «تيار الإصلاح» برئاسة «اللينو»، الى كمين أدى الى مقتله، كما قتل المرافق الشخصي للعميد الفتحاوي خالد الشايب جلال عبدالله. كما تعرّضت مجموعة من فتح الى كمين آخر، ما أسفر عن سقوط قتيلين وجدا و4 جرحى على سطح أحد المباني في حي حطين في المخيم لم تستطع عناصر فتح سحبهما بسبب كثافة النيران. وعلمت «البناء» أن القتيلين هما إبن أبو حسام قائد كتيبة شاتيلا في فتح والثاني من عرب غوير.

وأدّت الاشتباكات العنيفة على مختلف محاور القتال الى موجة نزوح كثيفة من المخيم، وقد شملت مناطق للمرة الأولى نتيجة اشتداد وتيرتها والقصف العشوائي الذي طال أحياء عديدة من المخيم، فيما طال الرصاص الطائش مدينة صيدا، بدءاً من دوار العربي، سيروب، المية ومية، التعمير، الفيلات، حي الجامعة اللبنانية، حي البراد وصولا إلى دوار مرجان كما بلدة حارة صيدا وثكنة الجيش. وقطعت القوى الأمنية الطريق للقادمين من الجنوب باتجاه بيروت وجرى تحويل السير في منطقة الزهراني باتجاه الخط البحري.

سياسياً، رأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السراي، اجتماعاً لبحث الوضع في المخيم، شارك فيه عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد والسفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور، أمين سر حركة فتح فتحي أبو العردات، وعن الجانب اللبناني قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني باسل الحسن. وقال بعده الأحمد إنه «تقرر وقف إطلاق النار في عين الحلوة وتسليم المطلوبين باغتيال مسؤول قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد أبو شرف العرموشي»، وأضاف: «جهات خارجية تقدم إغراءات للأطراف المسلحة في عين الحلوة لتعم الفوضى في لبنان».

وأشارت مصادر فتح لـ»البناء» الى أن الحركة مستمرة في التقدم لاستعادة المراكز والأحياء التي احتلتها المجموعات الإرهابية ولمنع هذه المجموعات الخارجة عن القانون من السيطرة على المخيم وتحويله الى تجمع ومعقل لتنظيم داعش. مجدّدة الربط بين وقف النار وبين تسليم قتلة العرموشي. في المقابل انتشرت تسجيلات لقادة التنظيمات المتطرفة في المخيم يؤكدون خلالها أنهم لن يسلموا أنفسهم ومستمرون في القتال ولديهم القدرة على ذلك.

وكشفت أوساط فلسطينية مطلعة على الاجتماعات المكثفة التي تحصل لوقف إطلاق النار، لـ»البناء» أن لا توجه لفرض اتفاق لوقف إطلاق النار في ظل رفض المجموعات المتطرفة تسليم قتلة العرموشي، وبالتالي الوضع في المخيم فلت من أيدي القيادات وسيتجه نحو مزيد من التأزم والسخونة وقد يمتد الى بقية المخيمات في لبنان. متوقفة عند الأعداد الكبيرة من المسلحين في ظل وجود مخازن كبيرة من الأسلحة والعتاد تكفي لجولات اضافية من القتال ولوقت طويل.

ولفتت مصادر سياسية لـ»البناء» الى أن «قراراً خارجياً وبالتحديد قرار أميركي بتنفيذ جهة عربية بإشعال المخيم لاستخدامه ورقة أمنية في المعركة السياسية على الاستحقاق الرئاسي في لبنان، مع وصول موفد قطري الى بيروت الأسبوع المقبل بعد مغادرة لودريان لإجراء مشاورات مع القوى السياسية واقتراح مرشحين وسطيين بهدف التشويش على مبادرة الرئيس بري وبالتالي على الدور الفرنسي والسعودي».

على صعيد آخر، وبعد قرار مجلس الوزراء القاضي بتكليف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب بترؤس وفد رسمي لينتقل الى سورية ويبحث قضية النازحين، أجرى بوحبيب اتّصالا بنظيره السوري فيصل المقداد واتّفقا على عقد لقاء بينهما فور عودته من نيويورك، حيث سيشارك الى جانب الرئيس نجيب ميقاتي بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن يلتقي هناك بنائب وزير الخارجية السوري الذي سيمثّل بلاده في الاجتماعات الأممية. وأكد وزير الخارجية السوري ترحيب بلاده بعودة جميع أبنائها النازحين إلى وطنهم وتقديمها التسهيلات اللازمة لذلك، مشيراً إلى أن ما يعيق هذه العودة هي العواقب الناجمة عن استمرار الاحتلالين التركي والأميركي لأجزاء من سورية. وجدّد المقداد التأكيد أن سورية ترحّب بعودة جميع اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وتقدّم كلّ ما بوسعها لتسهيل عودتهم. ولفت إلى أن ما يعيق عودتهم هي العواقب الناجمة عن استمرار الاحتلال التركي والأميركي لمناطق في سورية، إضافة إلى الآثار الكارثية لاستمرار تطبيق الإجراءات الاقتصادية غير الشرعية المفروضة على سورية من قبل الدول الغربية المعادية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *