الرئيسية / أخبار مميزة / مرقص شارك في القداس عن راحة أنفس شهداء عين ابل.. عبدالساتر: تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ونريد لبنان وطنا حرا لا يتبع لاحد
مرقص القداس عن راحة أنفس شهداء عين ابل

مرقص شارك في القداس عن راحة أنفس شهداء عين ابل.. عبدالساتر: تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ونريد لبنان وطنا حرا لا يتبع لاحد

شارك وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في القداس والجناز الذي ترأسه راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر، عن راحة أنفس شهداء عين إبل: شادي أنطوان العمار، إيلي جريس عطالله وجورج بيار خريش، والذي اقيم في كنيسة سانت ريتا- حرش تابت ، في حضور المطرانين أنطوان بو نجم وجورج بقعوني ولفيف من الكهنة، والنواب غياث يزك، سليم الصايغ، ميشال معوض، كميل شمعون، نديم الجميل، جهاد بقرادوني، غادة أيوب، ملحم خلف، نزيه متى، رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو، المدير العام للدفاع المدني عماد خريش، اضافة الى فاعليات أمنية و بلدية واختيارية واهالي عين ابل والقرى الحدودية.
مرقص القداس أنفس شهداء عين ابل

عبدالساتر

بعد الإنجيل، القى عبد الساتر عظة شدد فيها على ان “الشهداء وأهالي عين ابل لا يريدون الحرب و لم يحملوا سلاحا، بل يريدون العيش بسلام مع إخوانهم في الوطن”، وقال”:كان إيلي وشادي وبيار متمسكين بالوطن ويالقرية،لكنهم سمعوا بشهادتهم صوت يسوع المنتصر على الموت والشر وهم اليوم مغرورين بحنان يسوع”.

اضاف:”اسمحوا لي أن أقول اننا تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ونريد التمسك بقرانا والعيش بسلام فيها ، نحن نريد لبنان وطنا واحدا حرا لا يتبع لاحد “.

وتوجه لاهل الجنوب بالقول: “اسمعونا ،أنتم تعيشون على ارض مقدسة زارها السيد المسيح، وعليكم ان تمسكوا بها من خلال الاحترام الذي يجمعكم مع بعضكم البعض ، لان اهالي عين ابل يعيشون مع محيط سوية مع الآخرين ليبقى الجنوب حرا من اي احتلال مهما كان الثمن، وليبقى لبنان وطن المحبة”.

وختم: “نصلي على نية حكامنا وشعبنا واهلنا ليحميهن الله من الشر، ولن ننسى شهداءنا الثلاثة ولا الشهداء الآخرين ،فلتكن لهم الحياة الأبدية والحل السلام على الجنوب وكل لبنان”.
بركات

بعد القداس، القى نائب رئيس بلدية عين ابل ايمن بركات كلمة شدد فيها على” ان الشباب الشهداء كانوا يقومون بأعمال صيانة بسيطة في ظاهرها، لكنهم في الحقيقة كانوا يعززون مقومات الصمود لأهالي البلدة التي كانوا يرفضون تركها رغم كل شيء”.

اضاف :”لكن الحقيقة المؤلمة التي لا يمكن تجاهلها ان شبابنا سقطوا في ظل غياب الدولة اللبنانية واجهزتها الأمنية والعسكرية وتقاعسها عن القيام بواجبها الاساسي في حماية شعبها وارضها. ان القرى الحدودية ليست خطوطا مهملة على خريطة الوطن، وليست مناطق يترك اهلها لمصيرهم بين حرب وأخرى. من غير المقبول ان يدفع شباب هذه القرى الثمن مرة تلوى الاخرى. فأين الدولة التي يفترض ان تحميهم وتعزز صمودهم؟”.

وتابع :”نحن لا نطلب معجزات بل نطلب دولة حقيقية تحمي أرضها وشعبها ومستقبل أبنائها،نحن لا نقبل ان تتحول أرضنا الى ساحة لحروب الآخرين ولا ان يدفع شبابنا ثمن صراعات لا تعطيهم. نحن نؤمن فقط بمنطق الدولة، الدولة التي تحمي حدودها وتحضن جميع أبنائها،ونؤمن ان الجيش هو المؤسسة الوطنية الجامعة، وهو الجهة الوحيدة المسؤولة عن قرار السلم والحرب والدفاع عن لبنان”.

وختم :”والى الكنيسة وأصحاب السيادة نقول ،ان كنائس الاطراف ليست مجرد حجارة قديمة بل هي جذور تاريخنا ،وأبناء قرى الاطراف الذين صمدوا فيها رغم الحروب لا يطلبون من كنيستهم التعزية فقط ، بل يتوسلون الدعم والحضور والحماية”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *