أكّد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص عشية يوم الإذاعة العالمي في 13 شباط، أنّ” الإذاعة ستبقى ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي، رغم التحوّلات التي فرضتها الوسائل الحديثة والرقمية”.
وأشار إلى أنّ “الأخبار انطلقت أساسًا عبر الإعلام التقليدي، من الصحف والإذاعة”، لافتًا إلى أنّ “الأثير لا يموت”، وإن خفّ انتشاره مع بروز المنصّات الإلكترونية، إلّا أنّه يبقى حاضرًا، ولا يزال يحظى باهتمام شريحة واسعة من الناس، ولا سيما الجيل المخضرم، الذي لا يزال يعول على الاستماع إلى الإذاعة وقراءة الصحف”.
وشدّد على أنّ” التحدّي اليوم يكمن في الحفاظ على الإذاعة والإعلام التقليدي عمومًا”، موضحًا أنّ” المقصود بالإعلام التقليدي ليس الشكل فقط، بل الأصالة في المحتوى، والدقّة، والحرفية، والمهنية، والالتزام بالأخلاقيات الإعلامية، التي غالبًا ما تميّزه عن بعض أنماط الإعلام الرقمي”.
ولفت مرقص إلى أنّ” وزارة الإعلام تولي الإعلام المسموع أهمية خاصة”، موضحًا أنّه “بعد وضع تلفزيون لبنان على السكة الصحيحة عبر تعيين إدارة جديدة هي الأولى منذ 27 عامًا اي من العام 1999، وتجهيز الوكالة الوطنية للإعلام، بات تركيز الوزارة اليوم منصبًا على إذاعة لبنان وتطويرها فنياً وتقنياً وبشرياً، بما يعكس مكانتها ودورها وثقلها في الحياة الإعلامية”.
وأضاف:” أنّ الإذاعة لا تزال حاضرة في السيارات والمنازل والمؤسسات، وخصوصًا حيثما وُجد لبناني”، معتبرًا أنّ” الارتباط بها سيبقى قائمًا، مع ضرورة تطوير العمل الإذاعي ومواكبته للتقدّم التكنولوجي”.
وختم وزير الإعلام قائلا : “نحن اليوم في العام 2026 نفتخر ونعتز بالإعلام اللبناني، وبجميع الإعلاميات والإعلاميين”، داعيًا إيّاهم إلى” مزيد من العطاء والنجاح ورفع اسم لبنان في الداخل والخارج، ولا سيما في الدول العربية، حيث يبرز حضورهم الفاعل في مختلف مجالات العمل الإعلامي”.
وزارة الإعلام اللبنانية