الرئيسية / صحف ومقالات / الشرق: باسيل يفتح النار الرئاسية على قائد الجيش.. ماذا بعد انقسام اللجنة الخماسية وخلافاتها؟
الشرق

الشرق: باسيل يفتح النار الرئاسية على قائد الجيش.. ماذا بعد انقسام اللجنة الخماسية وخلافاتها؟

كتبت صحيفة “الشرق”: هل اعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الحرب العلنية على قائد الجيش العماد جوزاف عون بعدما بقيت حتى الامس القريب في الكواليس؟ وهل قرر الانتقال الى مربع المواجهة عالمكشوف حينما استشعر ان حظوظ عون ترتفع  باضطراد مع كل يوم يمر داخليا وخارجيا؟ وزر النزوح الذي لطالما حمّله الى الحكومة الميقاتية نقل جزءا اساسيا منه امس الى الجيش موجهاً سهاماً مباشرة الى قائده الذي قال في لقائه مع وفد نقابة الصحافة منذ يومين ان عديد الجنود لا يكفي لضبط الحدود، فرد التيار ببيان لهيئته السياسية معتبرا “أن التذرع بالحاجة الى مزيد من الجنود لضبط المعابر هو حجة ساقطة وستترتب عليها نتائج خطيرة خصوصاً أنه يُستَشَف منها توجيه رسائل لأهداف سياسية”، وقد حمّل “المسؤولية للحكومة بتخاذلها وللأجهزة العسكرية والأمنية التي تتقاعس عن ضبط الحدود على المعابر المعروفة والتي لا يجري ضبطها عمدًا”.

رسائل باسيل النارية وصلت لمن يعنيهم الامر في لبنان ونيويورك فهل ثمة من يتجاوب فيدفع الثمن المطلوب لباسيل ام يتم تجاهله إن انطلق قطار التسوية بمباركة اميركية –ايرانية؟

شروط الحوار

غداة اجتماع الخماسي الدولي في نيويورك الذي لم يصدر عنه اي بيان تاركا الاستحقاق الرئاسي اللبناني في مهب الريح، في ظل حديث عن خلافات بين اعضائه، سيما بين الولايات المتحدة وقطر من جهة وفرنسا من جهة اخرى، جدد التيار الوطني الحر بعد اجتماع الهيئة السياسية للتيار برئاسة النائب جبران في بيان، “ترحيبه بالحوار من أجل الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية، على ان يتم  حصر الحوار بموضوع الإنتخابات الرئاسية وبرنامج العهد ومواصفات الرئيس وبفترة زمنية ومكان محددين وان يكون غير تقليدي ومن دون رئيس ومرؤوس بل بإدارة محايدة ويأخذ شكل مشاورات وتباحث ثنائي وثلاثي ومتعدّد الأطراف، بين رؤساء الأحزاب اصحاب القرار، للوصول الى  انتخاب رئيس إصلاحي على اساس البرنامج الاصلاحي المتّفق عليه، على ان يلي ختام الحوار عقد جلسة انتخابية مفتوحة بمحضر واحد يتم فيها اما انتخاب الشخص المتّفق عليه او التنافس ديمقراطياً بين المرشحين المطروحين”.

تعطيل المبادرات

من جانبه، أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّ “الأزمات الداخلية تُقدِم أبشع وأسوأ صورة عن لبنان الإنقسامات والكيديات والتحريض والأحقاد والضغائن”، لافتاً إلى أنّ “الأزمة الداخلية تزداد تعقيداً على جميع المستويات السياسية الإقتصادية التربوية الإجتماعية والحياتية ويزيدها تعقيدا إفشال الجهود والمبادرات الداخلية والخارجية”.

لا للتحدي

بدورها، عقدت كتلة اللقاء الديمقراطي اجتماعها برئاسة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط وجددت  في بيان “تأكيد موقفها الثابت بضرورة الحوار الجاد لإنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد، ووقف الهدر الحاصل للوقت والفرص، خصوصاً وأن لا بديل للحوار سوى إطالة أمد الشغور، فيما البلاد لا تتحمل المزيد”.

ميقاتي وعباس

اما في نيويورك حيث يلقي رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي كلمة لبنان في الجمعية العامة للامم المتحدة ، فواصل الاخير لقاءاته واجتماعاته. وفي هذا السياق عقد لقاء مشتركا مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الفلسطيني محمود عباس، تم خلاله البحث في القضايا  ذات الاهتمام المشترك.  وعقد رئيس الحكومة اجتماعا ثنائيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس جرى خلاله البحث في الوضع الفلسطيني ولا سيما الاحداث الاخيرة في مخيم عين الحلوة. وقد أكد الرئيس الفلسطيني انه اعطى توجيهاته لانهاء هذه الاحداث  ووقف الاقتتال والالتزام بالقانون اللبناني والتنسيق مع الدولة اللبنانية.  بدوره شدد رئيس الحكومة على أولوية وقف الأعمال العسكرية والتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية لمعالجة التوترات القائمة.  وجدد التأكيد على “أن ما يحصل لا يخدم على الإطلاق القضية الفلسطينية ويشكل إساءة بالغة الى الدولة اللبنانية بشكل عام وخاصة الى مدينة صيدا التي تحتضن الإخوة الفلسطينيين، والمطلوب في المقابل أن يتعاطوا مع الدولة اللبنانية وفق قوانينها وأنظمتها والحفاظ على سلامة مواطنيها”.

رئيس وزراء العراق

كما اجتمع رئيس الحكومة مع رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني وجدد له الشكر على وقوف العراق الدائم الى جانب لبنان في كل المجالات، ومتابعته الدؤوبة للشؤون اللبنانية. وكرر الدعوة الى الرئيس السوداني لزيارة لبنان قريبا.

غالاغر

وفي اليوم الثاني من لقاءات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب في نيويورك، إلتقى وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال ريتشارد بول غالاغر وبحث معه كيفية إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان وضرورة إيجاد حل مستدام للنزوح السوري.

التزام اوروبي

في الداخل، التقى وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم،  سفيرة الاتحاد الأوروبي الجديدة لدى لبنان ساندرا دو وال Sandra De  Waele  والوفد المرافق، في زيارة تعارف.  دو وال أكدت إلتزام الإتحاد الأوروبي المستمر تجاه لبنان وشعبه  لوضع لبنان على طريق التعافي. واذ شددت على الدعم المتواصل لمؤسسات الدولة، أشارت الى  أهمية إجراء الإصلاحات الهيكلية التي من شأنها أن تساعد لبنان في استعادة الثقة الدولية به. وخلال اللقاء تم التطرق الى  المشاريع الممولة من قبل الإتحاد الأوروبي لا سيما ما يتعلق منها بمشروع الإدارة المتكاملة للحدود. وكان تأكيد على أهمية ضبط الحدود لما فيه من مصلحة للجميع. الوزير سليم الذي نوه بدعم الإتحاد الأوروبي المستمر للبنان لا سيما للجيش اللبناني، شدد على أنه بات ملحاً أكثر من أي وقت مضى  معالجة ملف النزوح  السوري الذي هو من مسؤولية المجتمع الدولي ككل وعلى الجميع العمل الجاد لمعالجة هذه الأزمة المتفاقمة.

لقاءات بري

استقبل  رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة أمين عام رابطة الشغيلة النائب السابق زاهر الخطيب حيث جرى عرض للاوضاع العامة وآخر  التطورات السياسية .

كما عرض مع عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور المستجدات السياسية وشؤوناً تشريعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *