الرئيسية / صحف ومقالات / أسرار الصحف ليوم الأربعاء في 14 كانون الأول 2022
عناوين صحف

أسرار الصحف ليوم الأربعاء في 14 كانون الأول 2022

النهار

-عُلم أن معظم النواب والشخصيات السياسية سيمضون إجازة الأعياد في الخارج، بعد تأكدهم من صعوبة انتخاب رئيس قبل نهاية السنة.

-قال نائب انه يرفض اقرار الكابيتال كونترول لانه يرفض ان يخضع لاحقا لمزاجية موظف يسمح او لا يسمح له بتحويل اموال الى اولاده في الخارج.

-لوحظ أنه في موازاة تأكيد رئيس تيار بارز احترامه ومحبته لأمين عام حزب حليف، كان مسؤول العلاقات الدولية في تياره يهاجم الحزب الحليف.

الجمهورية

-سجّلت بورصة الاهتمامات الديبلوماسية بالاستحقاق الرئاسي لقاءات بين مجموعة من السفراء انتهت إلى عدم التدخّل فيه.

-يستعد مسؤول لبناني رفيع لإطلاق تحرّك مكثف في اتجاه مرجعيات دولية لوضع آلية حل لمشكلة النزوح السوري.

-تدرس هيئة مدنية في إحدى الطوائف المسيحية خريطة تحرّك باتجاه قيادات الطائفة لمعرفة مدى إمكان إطلاق مبادرة لجمعها دون تفاؤل كبير.

اللواء

-ربطت مصادر معنية بين مهمة استطلاعية لدبلوماسي أميركي، ووصول الشخصية التي حلَّت محلَّه إلى بيروت، في إطار البرنامج الأميركي حول سوريا ولبنان.

-علّق نائب متحمّس على الموقف المتدحرج لتيار وازن، بأن كتلة حزب منافس، أراحته من عناء الإحراج مع حليف له.

-بعد «بيان مسيحي» أعلن رفض الدعوة إلى الحوار الذي دُعي إليه الخميس، سارع قطب بارز إلى إيفاد مقرِّب منه لشرح الجهود التي بُذلت.

نداء الوطن

-يتردد أنّ رفض «القوات» دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري للحوار، هو رسالة موجّهة أيضاً للحلفاء وتحديداً للمسيحيين الذين سارعوا إلى تلقّف الدعوة على نحو ايجابي.

-تبيّن أنّ «تكتّل لبنان القوي» بدأ رفع «العرائض الاتهامية» النيابية، والتي سيُكثر منها، من باب إغراق مجلس النواب بالعرائض التي تهدف بشكل أساسي إلى إبعاد الاهتمام عن ملف الخلوي الذي ينتظر عقد جلسة تشريعية لعرضه على النقاش.

-لوحظ أنّ الوكالة الوطنية للإعلام لم تصحح الخطأ، المرجّح أنّه معتمد عن قصد من جانب المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال، والذي يسميه «رئيس الحكومة».

البناء

-قال مصدر نيابي إن عدم المشاركة بالحوار موقف غير مفهوم من أصحابه لأن ما قالوه من وجهات نظر وما وجّهوه من دعوات طالما أنه لا ينجح بضمان انتخاب رئيس فهو يحتاج اقتناع غالبية نيابية وازنة به، والحوار كان مناسبة لمحاولة الإقناع المطلوبة والمكان المناسب لقول ما يجب أن يُقال.

-قال مصدر دبلوماسي يتابع عن قرب مسار التحرّكات الأميركية والتركية والكردية في سورية إن واشنطن لا تزال تنجح بإدارة واحتواء الثنائية التركية الكردية رغم السقوف الكلامية المرتفعة وإن التحولات النوعية في المواقف التي تحدث تغييراً جدياً لا تزال بحاجة للمزيد من الوقت والشجاعة.

الأنباء

-تيار سياسي لم يجاهر برفضه صراحة لخطوة كانت مرتقبة وبقي موقفه ضبابياً.

-لا حراك دولي ناشط تجاه لبنان قبل مطلع العام الجديد وبالتالي المراوحة ستبقى سيدة الموقف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *