الرئيسية / أبرز الأخبار / الرياشي: على الرئيسين عون والحريري التوقيع على تشكيلة حكومة لدى القوات فيها حقيبة سيادية وعندها فليعترض من لديه مشكلة
ملحم-الرياشي-600x330

الرياشي: على الرئيسين عون والحريري التوقيع على تشكيلة حكومة لدى القوات فيها حقيبة سيادية وعندها فليعترض من لديه مشكلة

أشار وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي في حديث الى برنامج “صار الوقت” عبر شاشة “ام تي في”، الى انه هو من اختار سمير جعجع “وليس هو من اختارني”، مؤكدا ان جعجع “لا يضحي بأحد بل يضحي بنفسه من اجل كل الناس”.

وقال : “سواء شاركت انا في الحكومة ام لم اشارك فأنا على ثقة بأن القوات اللبنانية ستتمثل خير تمثيل”.

وعن الغاء موعده الاخير مع رئيس الجمهورية، لفت الى ان “الرئيس ميشال عون قال انه كان لديه حالة طارئة لإلغاء موعدي وأنا أصدقه”.

اضاف الرياشي: “تمنيت على الرئيس عون بأن يطلب من الوزير باسيل أن يلتزم بما يقوله عبر تويتر”، مشيرا الى انه قال للرئيس عون “ان هناك مصلحة للرأي العام المسيحي خصوصا ان يعرف طبيعة الامور التي تجري بيننا”.

وأكد الرياشي انه “لا ينقل كلاما عن لسان الرئيس عون الا اذا طلب مني هو ذلك”، وقال: “الكلام الذي قاله لي رئيس الجمهورية يبقى بيني وبينه ولن اقوله لاحد”.

وأكد ان “تطيير اجتماع الامس بسبب امر طارىء لدى الرئيس”، مشددا على ان الرئيس عون “لا يلغي اجتماعا مع وزير بسبب مقال صحافي”.

ولفت الى ان “الرئيس المكلف عرض علينا وزارة العدل بعد تواصل بينه وبين الرئيس عون”، مشيرا الى انه “نقل إلينا ان حديث الدكتور جعجع إلى “لبنان الحر” هو ما دفع بالرئيس عون للتمسك بوزارة العدل ولكن لا أعتقد ان الرئيس عون يتصرّف بهذا الشكل”.

ولفت الى ان التيار الوطني الحر “وضع قواعد عدة ومن ثم لم يعمل بأي منها وتراجع عنها كذلك لم يرض بالسير بالحصص وفق اتفاق معراب”، معتبرا ان المنطق هو “بالعودة إلى اتفاق معراب، وعلى الرئيسين عون والحريري التوقيع على تشكيلة حكومة لدى القوات فيها حقيبة سيادية، وعندها فليعترض من لديه مشكلة”، مشيرا الى ان “كل وزراء الحكومة هم وزراء رئيس الجمهورية”.

ورأى الرياشي ان المقاربة التي يطرحها التيار الحر في موضوع الحصص “تؤدي الى مخالفة الدستور وتوزيع الصلاحيات بين قطب وآخر”، معتبرا انهم “يعملون مقاربة تهدد المكونات العميقة التي تقوم عليها البلد”، مشددا على ان القوات “غير موافقة على مقاربة ادارة الحكم بينها وبين التيار الوطني الحر”، معلنا اننا “لم نصل بعد الى منطق الدولة الذي نريده من عهد الرئيس عون”.

واشار الرياشي الى انه “قام بامتحان للوصول إلى رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان وتم عرقلة هذا الملف والعديد من الملفات الأخرى”، معتبرا ان “المناصفة تطبّق في وظائف الفئة الأولى وأما دون ذلك فهي حسب نتائج الامتحانات”.

واعتبر ان على الوزير “لأي حزب انتمى او حقيبة تسلم ان يخدم كل اللبنانيين”، لافتا الى انه “في تجربتي الوزارية لم أفكر طائفيا بل كل اللبنانيين سواسية أمام القانون”.

واكد الرياشي ان “لا احد يريد المس بصلاحيات رئيس الجمهورية ونحن لا نريد إلا اتفاق معراب كاملاً في حين ان التيار أراد من اتفاق معراب فقط بند انتخاب العماد عون رئيس الجمهورية”، مشيرا الى اننا “طرحنا العديد من المرات ان نقوم بتشكيل لجنة مشتركة لدراسة الملفات كما ورد في اتفاق معراب وتم تجاهل الموضوع”.

ورأى ان الاتفاق بين جعجع وعون “بني على قناعة سياسية وجدانية استراتيجية بدأ منذ 30 سنة وهذه توازي الجمهورية القوية”، معتبرا ان “الأساس في اتفاق معراب هو الا يتحول الاختلاف إلى خلاف ومن هنا لقائي بالوزير جبران باسيل”.

واشار الرياشي الى ان “الوزير نهاد المشنوق صديق للقوات اللبنانية ولكن نحن من أوقف مناقصة المعاينة الميكانيكية”، مشددا على ان القوات “لم تستهدف الوزير أبي خليل بسبب خطه السياسي بل نحن رفضنا بعض المناقصات التي لا تستوفي الشروط وقبلنا بغيرها التي تستوفي الشروط”.

وشدد الرياشي على ان “ما قام به سمير جعجع لم يقم به أي ماروني في تاريخ لبنان”، مؤكدا انه “ولا مرة كان هناك خلاف عقائدي بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر”، وقال : “انا كتبت كلمات اوعى خيك، لكن لا تجعلني يوما ما اصرخ، ونحن من ندافع عن كرامة ميشال عون”.

وسأل الرياشي: “لماذا قام التيار الوطني الحر بالتفاهم مع القوات اللبنانية ما زال كان باستطاعته الوصول إلى السلطة من دوننا؟”.

وتوجه الرياشي الى الرئيس الحريري بالقول: “اطلب من الرئيس سعد الحريري ان يعطي حقيبة للدفاع الى القوات اللبنانية والرئيس عون سيوقع المرسوم”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *