الرئيسية / أبرز الأخبار / المشهد الحكومي: «حراك مفيد» خلال 48 ساعة.. بري: العقد على حالها.. الحريري لن يعتذر
حكومة1

المشهد الحكومي: «حراك مفيد» خلال 48 ساعة.. بري: العقد على حالها.. الحريري لن يعتذر

اشارت جريدة “المستقبل” الى انه بعد الجمود الذي فرض نفسه على ساحة التأليف والجموح في تأويلات مسبّبات تعثّر المخاض الحكومي، أعادت «دردشة» الرئيس المكلّف سعد الحريري الثلاثاء مع الصحافيين تحريك المياه الراكدة في مستنقع العقد الداخلية المستحكمة بعملية التشكيل، ليعود أمس المدّ التفاؤلي على ضفاف التأليف مدفوعاً بزخم رئاسي متقاطع على خط بعبدا – بيت الوسط يطمئن إلى كون «الساعات الـ48 المقبلة ستشهد حراكاً مفيداً» باتجاه تذليل المعوّقات التي تعترض ولادة الحكومة التوافقية العتيدة.

وبرز تشديد موازٍ عبّرت عنه مصادر متابعة للمشاورات الحكومية لـ«المستقبل» على كون «الساعات المقبلة ستشهد حركة اتصالات هادفة إلى إيجاد المخارج اللازمة للموضوع الحكومي».

وإذ نفت أن تكون «خطوط الاتصال بين بعبدا وبيت الوسط مقطوعة»، أردفت المصادر رداً على سؤال بالقول: «التسوية مستمرة، وما تردد عن أنّ «شهر العسل» بين الرئاستين الأولى والثالثة قد انتهى هو كلام غير صحيح».

في حين جدّد الرئيس بري أمام النواب في لقاء الأربعاء،حسب ما نقلت صحيفة “البناء” تأكيد ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة نظراً الى الوضع الاقتصادي والمعيشي الضاغط وموجبات إطلاق عجلة الدولة وتفعيلها، قائلاً: «إذا دخل الفقر من النافذة خرج الإيمان من الباب». وعن الأسباب التي تحول دون ولادة الحكومة قال بري: «إن العقدة ما زالت هي هي، وتتعلق بالحصص والأحجام»، مضيفاً أن «التدخل الخارجي اذا وجد فإنه بسبب استجراره من الداخل، والمطلوب ان نعمل على إقناع الجميع، حتى أصدقائنا، بأننا نحن من نحلّ قضايانا الداخلية».

وتؤكد مصادر الحريري بأن «رئيس حكومة تصريف الأعمال لن يعتذر ومن يراهن على ذلك تحت ضغط خيارات تحرجه فتُخرِجه فلينتظر طويلاً»، مشددة على أن «تصعيد الأجواء لا يفيد والرئيس الحريري مستمرّ باعتماد سياسة الاحتواء والهدوء ولن ينجرّ الى السجالات»، ونفت الأوساط أن «يكون الحريري قد قصد فرنسا في إجازته الأخيرة التي استمرت يومين»، مشيرة الى أنه «ذهب في اجازة عائلية الى ايطاليا وما الهدف من إشاعة سفره الى فرنسا إلا اتهام السعودية بالتعطيل». كما لفتت الأوساط الى أن «حكومة الوفاق الوطني هي الخيار الأفضل لا الوحدة الوطنية التي تتطلب تمثيل جميع مكوّنات المجلس النيابي وهذا متعذّر».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *