الرئيسية / نشاطات / الراعي ثمن مُبادرة قطر بتقديم أرض لبناء أول كنيسة للموارنة في الدول العربيّة
rae0

الراعي ثمن مُبادرة قطر بتقديم أرض لبناء أول كنيسة للموارنة في الدول العربيّة

اختتم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم الرابع والأخير من زيارته الراعوية لقطر، بلقاء مع الاعلاميين بعد لقاء مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وردا على سؤال عن لقائه بالامير تميم، قال: «اليوم كان تتويجا لليومين الماضيين ولكنني أسارع إلى القول إن هذا من فضل القديس شربل لان لقاءنا مع الامير وقبله مع رئيس الحكومة ووزير الخارجية يرفعان الرأس. سمعنا من الأمير كلاما متزنا ومحبا، كلام سلام يدعو فيه إلى التفاهم بين الشعوب والدول، وخص لبنان بكلمة مميزة بسبب جالياتنا اللبنانية التي تعمل هنا وتعيش كما قال لتحقيق ذاتها، ولكنها في الوقت عينه بولاء كبير لقطر وكأنه وطنها الثاني، وهو يقدر جدا الوقفة التي وقفتها الجالية معه في زمن الحصار».

وشكر الراعي للسفير اللبناني حسن نجم مرافقته في الزيارة، وقال: «الامير تميم يحب لبنان واللبنانيين وعبر عن فرحه الكبير بقدرة لبنان ووحدة شعبه على تجاوز المرحلة الصعبة التي مرت بها المنطقة، إذ كان بامكان لبنان ان ينزلق بسهولة الى صراع لا يريده احد، وكان يدعو شخصيا من خلال اتصالاته مع المسؤولين إلى التروي والهدوء وعدم اتخاذ قرارات سريعة ويتحدث عن لبنان وكأنه يتحدث عن قطر، ما يعني ان اللبنانيين مدعوون الى مزيد من المحبة لوطنهم ووحدتهم. وقال الأمير أكثر من مرة ان لبنان بلد مميز وديموقراطي وتعايشي، فيه الحريات ولكن له دور عليه ان يؤديه».

أضاف «استقبلونا في قطر استقبالا منقطع النظير، بحب واخلاص وحفاوة ولكن كل هذا بفضل القديس شربل الذي يعمل في القلوب وهو خاطب قلب الامير الذي قدم الارض وقال انا مستعد لدعم هذا المشروع وتقديم كل الدعم للبنانيين. من هنا نأمل بأن نعمل مع شعبنا اللبناني ليبقى لبنان حاملا الرسالة».

ثم، قال عن تحذير دول الخليج رعاياها من زيارة لبنان: «على العكس، قال الامير ان لبنان بلد نحبه وسمعنا من الجميع انهم من الممكن ان يزوروا لبنان في الصيف المقبل، ولكن علينا ايجاد اجواء ملائمة لكي يتمكنوا من المجيء الى لبنان. هم يحبون لبنان واللبنانيين ويريدونه ان يبقى كما هو. سبحان الله هم يحبون لبنان».

وردا على سؤال عن إقامات العمل في قطر، أجاب: «تحدثنا مع الامير في الموضوع وأعرب عن استعداده لحل المشكلة، وقلت له إن الشركات تعاني اليوم من المشكلات بسبب تأشيرات العمل، ولكنه وعدني بالخير». وعن دعم كنيسة القديس شربل وبنائها، قال: «عرضت الامر على الامير وقال ان اللبنانيين قادرون بسبب مهاراتهم على اتمام العمل في سنة، وقلت له اننا نأمل دعمهم فقال ان شاء الله وكلمة ان شاء الله تعني خيرا». وكان الراعي زار المدرسة اللبنانية في الدوحة حيث استقبله الطلاب والهيئة التعليمية والادارية، وجال في أقسامها وبارك الطلاب.

 

 لقاءات

 

وكان الراعي قد التقى أمير دولة قطر في الديوان الاميري القطري، في زيارة اعرب فيها الراعي عن شكره للمبادرة التي قام بها الامير بتقديم مساحة لبناء كنيسة القديس شربل في مجمع الاديان في الدوحة، منوها بكل التسهيلات والحفاوة التي خصصتها الدولة لإتمام هذه الزيارة الراعوية. وهنأه بما تشهده البلاد من تطور على مختلف الصعد ولا سيما في المجالين الثقافي والتنموي «لانهما من ركائز المجتمعات الناجحة ودليل اهتمام الدولة بشبابها الذين هم المستقبل».

بدوره، هنأ الامير تميم لبنان «بوحدة ابنائه وتضامنهم في وجه الازمة التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط».والتقى الراعي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وكان تأكيد من الطرفين «لأهمية وجود الجالية اللبنانية في قطر نظرا إلى احترامها للقوانين ولعملها المتقن في مختلف المجالات».

والتقى الراعي أيضا وزير الخارجية القطرية الشيخ محمد بن عبدالرحمن الثاني الذي شدد على «اهمية الحفاظ على العلاقات الودية بين شعبي البلدين، بدوره شدد الراعي على ضرورة توطيد اواصر العلاقة بين البلدين.

 

 

الديار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *