الرئيسية > التقرير الصحفي > حزيران 2010

تمهيد
تستمر مديرية الدراسات والمنشورات اللبنانية في وزارة الإعلام بإعداد وإصدار التقرير الشهري لتوجهات الصحافة اللبنانية – مؤشرات إحصائية – قضايا وإهتمامات، ويأتي العدد الرابع من هذا التقرير وسط إهتمام واسع محلي وخارجي يحاول جاهداً الإضاءة على الإهتمامات الخاصة لكل الصحف اللبنانية اليومية المرصودة من فريق الخبراء في المديرية المذكورة ليحصي ببيانات موثقة المواضيع والأشكال الإعلامية التي تناولتها الصحف خلال شهر حزيران 2010 من جهة وليوثق أهم العناوين لهذه الإهتمامات من جهة أخرى. وهذه الثقة التي نزهو بها تضعنا أمام هيبة المسؤولية في دقة الإعداد لهذا التقرير الذي يأتي لأول مرة في لبنان راصداً لهذه الإهتمامات في شقها الإحصائي.
رصد التقرير إهتمامات إجتماعية جديدة وشبه غياب لعدد من الصحف إن لم يكن معظمها عن إهتمامات في بعض الموضوعات والأشكال الصحفية مثل الإغتراب والسير والعمل والتكنولوجيا والعلوم ولامس بعضها الآخر إهتمامات أخرى مثل المرأة والطفل.
هذه الصحف وكل الإعلام اللبناني كان خلال شهر حزيران 2010 متضامناً مع نفسه رافعاً راية الحريات العامة كما عودنا دائماً بدوره المميز في العالم العربي، فكانت "إنتفاضة" الدفاع عن الحريات الإعلامية والعامة رفضاً لسيف الغرامات الباهظة على وسائل الإعلام.
وسـم بداية الشهر بخبر الإعتداء والمجزرة الإسرائيلية بحق "أسطول الحرية" وتوتر العلاقات التركية الإسرائيلية نتيجة لذلك. إضافة الى بروز عدد من الإستحقاقات على المستوى الخارجي كان لبنان في عرينها لاسيما تفاعل ترؤسه مجلس الأمن والإمتناع عن التصويت على فرض عقوبات ضد إيران وبرنامجها النووي وأخبار قمة دمشق بين الرئيسين اللبناني والسوري وبالتالي العلاقات اللبنانية السورية، الى إنعقاد هيئة الحوار الوطني والوضع العمالي بإلغاء الإضراب والإتجاه الى الحوار الذي أعطى نتائجه في قضية إضراب المعلمين الثانويين بعد إجتياز إستحقاق الإمتحانات الرسمية بهدوء.
أما القضية الأبرز فكانت التهديدات الإسرائيلية للبنان إن حاول الحصول على حقوقه، لا سيما بعد إكتشاف وجود الغاز والنفط بكميات كبيرة في مياهه، كما كان لقضية الحقوق الإجتماعية للفلسطينيين في لبنان محور تجاذب كبير ترافق مع تجاذب آخر، هو قضية ما عرف بصرف الـ "11 مليار" من خارج الإنفاق على القاعدة الإثني عشرية في عهد حكومة السنيورة.
كما لم يغب عن إهتمامات الصحافة اللبنانية القضايا الإقتصادية العامة وخطة الكهرباء والمونديال الرياضي وملء الساحات بأعلام الدول المشاركة فيه، والعمل الجاد لوزارة الإعلام بشخص وزيرها الدكتور طارق متري ولجنة الإعلام والإتصالات النيابية لوضع صيغ عصرية لقانون إعلامي حديث وصولاً الى تطويب قديس في وطن القداسة لبنان محواً لشيطنة الفساد والإعتداءات والأطماع بأرضه وناسه وثرواته.
مدير الدراسات والمنشورات اللبنانية
خضر ماجد
اضغط هنا لقراءة المزيد