تحت المجهر > الاستيطان الاسرائيلي في الصحف العربية
ماذا كتبت بعض الصحف العربية عن الإستيطان؟
- جريدة الجزيرة السعودية
الإستعمار الإسرائيلي (28 أيلول 2010)
شخَّصت المملكة العربية السعودية العائق الذي
يعترض طريق إحلال السلام في المنطقة العربية، وأكدت في كلمتها التي ألقاها وزير
الخارجية الأمير سعود الفيصل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ65
أن الاستعمار الإسرائيلي يكاد يكون هو الوحيد القائم في العالم في العصر الحاضر
بعد انتهاء كل عهود الاستعمار وانحسار سياسة التفرقة العنصرية التي نبذتها
البشرية، فيما لا يزال الإسرائيليون يمارسونها ويطبقونها في فلسطين
- جريدة الوطن السعودية (28 أيلول 2010)
إستنجدت الولايات المتحدة بالجامعة العربية في ان تستمر في تأييد محادثات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بعد قرار إسرائيل عدم تمديد فترة تجميد الاستيطان بعد انتهائها. وعبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من القرار الإسرائيلي، معلنة إرسال موفدها للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة، وفقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي.
- جريدة المدينة السعودية (28 أيلول 2010)
استؤنفت صباح أمس الاثنين، أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة لكن على نطاق محدود بعد انتهاء مهلة تجميد الاستيطان منتصف ليل أمس الأول.
- الشرق الأوسط (28 أيلول 2010)
أكد مسؤول فلسطيني
بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن السلطة الفلسطينية ستنسحب من المفاوضات، «إذا ما استمر الاستيطان الإسرائيلي»، بعد انتهاء
فترة التجميد أمس، وبدأ المستوطنون في البناء مجددا في
الضفة الغربية.
- صحيفة البيان الإماراتية (28 أيلول 2010)
كشفت
صحيفة «معاريف» النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي، ينشغل بسيناريوهات حرب مستقبلية
على جبهات عدة وواسعة النطاق، وتشمل تشغيل جسر جوي. وكانت إسرائيل شهدت أكبر قطار
جسر في تاريخها عندما أقدمت الولايات المتحدة على تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة
والذخائر جواً في ذروة حربها مع مصر وسوريا لتعويضها عن خسائرها ونفاد مخازنها.
- صحيفة الخليج الإماراتية (28 أيلول 2010)
"إسرائيل" وأمريكا للسلطة: التفاوض مع الاستيطان
انطلقت حملة استيطان جنونية في كل مكان في الضفة الغربية المحتلة فور انتهاء مهلة "التجميد" المزعوم منتصف الليلة قبل
الماضية، فيما دعت إسرائيل والولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاستمرار في المفاوضات رغم الاستيطان (28 أيلول 2010)
رصدت
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث المعنية بالمقدسات والأوقاف الفلسطينية أعمال حفريات وتوسعة
لشبكة الأنفاق أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك
- صحيفة الإتحاد الإماراتية (28 أيلول 2010)
ان المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية الجارية حتى الآن لا تتوافر فيها أبجديات النجاح، فميزان القوى مختل بشدة لصالح الإسرائيليين، مما يجعل مآل المفاوضات إما الإخفاق نتيجة رفض الفلسطينيين ما يحاول الإسرائيليون فرضه عليهم، أو إملاء اتفاق على الفلسطينيين، وفي هذه الحالة لا نكون إزاء حديث عن "تسوية سياسية"، وإنما عن "إملاء" يطابق ما يفرضه المنتصر على المهزوم في أعقاب حرب طاحنة، ومثل هذه الإملاءات لا يقيم سلاماً ولا يدوم طويلاً، كما حدث في تسويات "فرساي" على سبيل المثال في أعقاب الحرب العالمية الأولى. ومن ناحية ثانية فإن الطرف الفلسطيني يدخل المفاوضات منقسماً على نفسه ما بين "فتح" و"حماس"، بل إنه لا يمكن القول بوجود إجماع داخل "فتح" نفسها على جدوى المفاوضات، وهذا وضع لا يؤدي فحسب إلى إضعاف المفاوض الفلسطيني، وإنما إلى التشكيك في جدوى ما يمكن أن تصل إليه المفاوضات من نتائج، إن كان ممكناً أن تصل أصلاً إلى أي نتائج.
اضغط هنا لقراءة المزيد