الرئيسية / أبرز الأخبار / “اللواء”: الموازنة لن تُسقِط حسابات الجمعيات.. ورسالة تهدئة من بعبدا إلى دار الفتوى ‎”‎المستقبل” من طرابلس للعفو العام عن المظلومين وإنصاف المدينة. . وجعجع يرفض إستئثار باسيل بالتعيينات ‏المسيحية
اللواء

“اللواء”: الموازنة لن تُسقِط حسابات الجمعيات.. ورسالة تهدئة من بعبدا إلى دار الفتوى ‎”‎المستقبل” من طرابلس للعفو العام عن المظلومين وإنصاف المدينة. . وجعجع يرفض إستئثار باسيل بالتعيينات ‏المسيحية

كتبت صحيفة “اللواء ” تقول : ‎من طرابلس الفيحاء إلى ساحة النجمة، فطهران، حركة متوقعة النتائج من اليوم إلى شهر: الإفراج عن اللبناني – ‏الأميركي نزار زكا، الذي يتوقع ان يعود إلى بيروت اليوم مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من إيران، ‏في وقت تتركز فيه الأنظار على تثبيت الاستقرار، بدءاً من الشمال إلى الجنوب، لتنصرف الجهود إلى احياء التسوية ‏والانصراف إلى إعادة وضع الأمور على السكة، سواء لتسريع إقرار موازنة العام 2019 أو الاهتمام بانعاش ‏الاقتصاد، وإعادة الروح إلى الاقتصاد وعمليات النمو والاستثمار‎.‎
‎ ‎
لا جلسة الخميس
ذكرت مصادر رسمية مسؤولة لـ”اللواء” انه لا اتجاه لعقد جلسة لمجلس الوزراء تردّد انها ستكون يوم الخميس ‏المقبل، قبل عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى بيروت، ولقاء رئيس الجمهورية ميشال عون للتفاهم أولاً على ‏كيفية معالجة التصعيد السياسي ومن ثم الاتفاق على عقد الجلسة وبنود جدول أعمالها، على الرغم من ان مشروع ‏جدول الأعمال متفق عليه في وقت سابق، وبالتالي لا مجال الآن للبحث في إدراج التعيينات الادارية والمالية المؤجلة ‏على جدول اعمال اي جلسة في ظل هذا الجو السياسي المتشنج وقبل وضع حد لأجواء التصعيد ومعالجة الخلافات ‏بين مكونات الحكومة. لكن المصادر اكدت ان جو التهدئة بات مكرسا خاصة بعد زيارة وزير الدولة لشؤون رئاسة ‏الجمهورية سليم جريصاتي الى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، التي وصفتها مصادر اطلعت على اللقاء ‏بأنها “نوعية وممتازة جدا في نتائجها”، وبعد البيان المعتدل والهاديء اللهجة الصادر امس عن اجتماع كتلة المستقبل ‏في طرابلس، وكذلك التوضيحات التي صدرت عن مقربين للرئيس عون، والتي وصفت بأنها بمثابة تطمينات عن ‏‏”ثبات التسوية الرئاسية” بعد الجو المتوتر الذي ساد العلاقة بين التيارين الارزق والبرتقالي‎.‎
‎ ‎
واشارت المصادر الى ان غياب الحريري طال وكان يفترض ان يعود بعد عطلة عيد الفطر، لكن يبدو ان تحضير ‏ترتيبات لقائه مع الرئيس عون ومن ثم مع الوزير جبران باسيل، أخرت عودته وهو انتقل حسب معلومات “اللواء” ‏من باريس الى سردينيا، على ان يعود خلال يومين على الاكثر ويكون الوزير باسيل قد عاد من زيارته الى ايرلندا‎.‎
واوضحت المصادر ان الرئيس الحريري لا يريد ان يربط مجيئه الى لبنان من دون اتفاق مسبق على ترتيب كل ‏الامور وعقد جلسة منتجة لمجلس الوزراء‎.‎
ونفت المصادر ان يكون الحريري معتكفا او “حردانا” بل هو ينتظر توفير اجواء ملائمة للتهدئة ولعقد جلسة مجلس ‏الوزراء. مشيرة الى ان مشكلة رئيس الحكومة باتت مع بعض المحسوبين من المقربين عليه. وقالت: ان لقاء عون ‏والحريري سيحمل الجواب الشافي لكل الامور والتساؤلات‎.‎
‎ ‎
وكان المقرّبون من الرئيس عون قد لفتوا النظر إلى ما اقدم عليه أمس من خلال إيفاد وزير شؤون رئاسة الجمهورية ‏سليم جريصاتي إلى دار الفتوى، لتبريد الأجواء ونقل رسالة تفيد ان الرئيس عون مؤتمن على الدستور وهو يتدخل ‏عند بروز أي مشكلة بين جميع اللبنانيين، وقال هؤلاء ان التسوية غير قابلة للزعزعة لأنها مبنية على قضايا ‏استراتيجية مثل توحيد الموقف من ترسيم الحدود والموازنة والنأي بالنفس، وانه لولا ثبات التسوية لم تكن لتبصر ‏الموازنة النور أو لم يكن المجال متاحاً امام تمريرها، مؤكدين انه لا خوف على التسوية وهي غير مستهدفة‎.‎
‎ ‎
ويتحدث المقربون كذلك ان الرئيس عون لا يقبل بأي نقاش يتخذ منحى تصعيديا يصل فيه الكلام الى مستوى متدن من ‏التعبير وانه رئيس جميع اللبنانيين ويدرك الأصول ويحترم الدستور ويلتزم به الى اقصى الحدود، وهم لا يستبعدون ‏ان يكون الوزير جريصاتي نقل هذه الرسائل الرئاسية الى دار الفتوى مع تأكيد اضافي ان الرئيس عون هو فوق كل ما ‏يحكى من كلام لا منطق له‎.‎
‎ ‎
اما بالنسبة الى علاقتة مع الرئيس سعد الحريري فإن المقربين انفسهم ينقلون تصميمه على العمل معا لتفعيل الحركة ‏الحكومية والسير نحو اقرار ما تم التوافق عليه في البيان الوزاري لحكومة “الى العمل‎”.‎
‎ ‎
لقاء دريان- جريصاتي
‎ ‎
أما زيارة الوزير جريصاتي الى المفتي دريان فقد قالت المصادر المتابعة لها لـ”اللواء” انها ازالت كل الالتباس الذي ‏احاط المواقف التي ادلى بها الرئيس عون والوزير باسيل، حيث اكد جريصاتي “حرص الرئيس عون كما الوزير ‏باسيل على موقع وصلاحية رئيس الحكومة وشرح مقاربة عون والتيار الحر للمواضيع الاساسية الثلاثة: مفهومهما ‏للخطاب السياسي، والتزام سقف الدستور، وعدم تغليف الخطاب السياسي بغلاف طائفي ومذهبي، اضافة الى تأكيد ‏التزام مفهوم العيش المشترك، وطمأن جريصاتي المفتي الى التزام رئيس الجمهورية بدستور الطائف وممارسة ‏صلاحياته وفق هذا الدستور ووفق المصلحة الوطنية العليا للبلاد، وضرورة توفير مقومات ممارسة صلاحية الرئيس ‏كونه ادى قسم اليمين لحفظ الدستور. وقد ابدى المفتي تفهمه لهذا الموقف‎.‎
‎ ‎
وشرح جريصاتي ايضا كيفية ممارسة السلطة التي انيطت بمجلس الوزراء مجتمعاً وهو يقرر، وقال للمفتي: ان رئيس ‏السلطة التنفيذية هو رئيس الحكومة وهو الان الرجل الاقوى في الطائفة وفق معايير التمثيل النيابي والسياسي، وهذا ‏هو مفهوم حكم الاقوياء وهو حكم لا اقصائي ولا الغائي لأي طرف. لذلك نحن مع سعد الحريري رئيسا للحكومة، وهو ‏يتكلم بأسم الحكومة ومجلس الوزراء يرسم السياسة الخارجية والقرار يعود له، وإن عبر عنها في السياسة الخارجية ‏وزير الخارجية بطريقته‎.‎
‎ ‎
واثار المفتي مواقف الوزير باسيل الحادة احيانا والتي يحصل لها سوء تفسير خاصة كلامه عن السعودية، لكن ‏جريصاتي اوضح ان اي كلام يجب ان يؤخذ من قائله مباشرة لا ما ينقل عنه ولا يجوز تأسيس مواقف حادة بناء لكلام ‏نقول غير دقيق، بل يمكن طلب استيضاح، وقال ان لا الرئيس عون ولا الوزير باسيل هما من ابناء المارونية السياسية ‏حتى يتكلما بأسمها ويتكلما عن السنية السياسية او الشيعية السياسية فهذه ليست لغتهما.. كما ان باسيل لم يقل ما نقل ‏على لسانه، ربما يقول كلاماً ابعد واخطر لكن ليس بهذه الطريقة فهذه ليست لغته. وكلامه عن استعادة حقوق ‏المسيحيين يأتي من ضمن تكريس اتفاق الطائف بالمشاركة والتوازن وحفظ حقوق كل الطوائف‎.‎
‎ ‎
والاهم في اللقاء ما كشفه جريصاتي للمرة الاولى امام المفتي انه سحب من ادراج رئاسة مجلس الوزراء قبل مدة ‏قصيرة – وبعلم وموافقة عون- مشروع قانون اعده الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان لتعديل الدستور من اجل ‏طمأنة وترييح الرئيس الحريري، وهو امر تفاجأ به دريان وقال انه لم يكن يعلم به، واوضح جريصاتي ان الرئيس ‏الحريري ابدى ارتياحه لهذا الاجراء، وان اي تعديل للدستور يتم بإجماع وطني وليس بقرار ذاتي من طرف او جهة، ‏تماما كما حصل مع طرح انشاء مجلس الشيوخ والذي تثير الطائفة الشيعية حوله الكثير من الاسئلة فهل نطرحه من ‏دون موافقتها؟
‎ ‎
وحسب المطلعين نوه جريصاتي بضرورة توفير جو التهدئة من اجل انجاح الصيف الواعد ودرءالاخطار الامنية التي ‏عادت للظهور عبر العملية الارهابية في طرابلس. وقال: اننا والرئيس الحريري على نفس الموجة ولدينا نفس الهموم. ‏لذلك كان اللقاء بين دريان وجريصاتي ممتازا جدا جدا جدا، وطلب المفتي نقل تحياته واحترامه ومعزته للرئيس عون ‏وثقته به، وطلب استمرار التواصل واللقاءات. فيما شكر جريصاتي المفتي على مواقفه المعتدلة والهادئة والمعبرة في ‏خطبتي العيد والجمعة‎.‎
‎ ‎
ولوحظ ان الوزير باسيل، حرص أمس، وخلال ورشة عمل للقناصل الفخريين في لبنان بعنوان “الدبلوماسية الفاعلة” ‏على توضيح ما نقل عن لسانه بالنسبة للعمالة الأجنبية، والسعودية، ودعا للحفاظ على مصالح الجالية اللبنانية فيها ‏وقال “واجبنا ان نحترم الدولة التي نعمل ونحترم قوانينها‎”.‎
‎ ‎
لكن توضيحات باسيل لم تقنع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي اتهم باسيل بأنه كاد يتسبب بازمة مع ‏الدول الخليجية الصديقة، داعياً المسؤولين جميعاً إلى ان يزنوا كلامهم قبل البوح به‎.‎
‎ ‎
ولفت جعجع الذي ترأس أمس اجتماعاً لتكتل “الجمهورية القوية” إلى ان هناك مسؤولين لا يفكرون الا بالتعيينات ‏المقبلة، على الرغم من كل مشاكل البلد، معتبراً “ان ما للمسيحيين في التعيينان للمسيحيين وليس للوزير باسيل”، ‏مشدداً على ان باسيل ليس كل المسيحيين‎.‎
‎ ‎
‎”‎المستقبل” يتضامن
‎ ‎
وفي خطوة ارتدت طابع التضامن مع مدينة طرابلس، بعد العملية الإرهابية التي تعرّضت لها المدينة ليلة عيد الفطر ‏المبارك، اجتمعت كتلة “المستقبل” النيابية، استثنائياً في دارة النائب سمير الجسر في المدينة، انضم إليه وزراء ‏طرابلس، وأكدت دعمها الكامل للقوى الأمنية والجيش للقضاء على الإرهاب، ورفضها التوظيف السياسي للعملية ‏الإرهابية وغيرها من خلال مواقف إيحائية غير صحيحة، وذكّرت بأن العفو العام هو جزء من البيان الوزاري الذي ‏على أساسه حصلت الحكومة على الثقة، وان العفو العام لن يستفيد منه الذين فجروا وقاتلوا وقتلوا العسكريين أو ‏المدنيين، بل هو للذين ظلموا سواء في التوصيف الجرمي أو في احكام جائرة لا تتوازى مع الأخطاء التي ارتكبوها أو ‏الذين حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم، يوم غابت الدولة وتخلت عن حمايتهم واسندت إليهم تهم الارهاب‎”.‎
‎ ‎
وإذ كبرت الكتلة في أهل طرابلس صبرهم ورباطة جأشهم وتماسكهم ونبذهم لكل تطرف، حيت فيهم تأكيدهم المستمر ‏على خيار الدولة الذي لا يرتضون عنه بديلاً، ووجدت في محاولة البعض من اعتلاء مآسي النّاس لتوجيه سهامهم إلى ‏الحكومة ورئيسها ووزرائها والمعنيين والقوى الأمنية والعسكرية والذين لم يقصروا في الحفاظ على أمن المدينة امراً ‏لا يعكس ثقافة المدينة وقيمها، وترى في الأمر محاولة غير سوية لكسب رخيص‎.‎
‎ ‎
وقبل الاجتماع جالت رئيسة الكتلة النائب بهية الحريري على فعاليات المدينة، وبينهم الرئيس نجيب ميقاتي الذي رأى ‏ان الهجمة على الرئيس الحريري في غير موقعها، لافتاً إلى ان الرئيس الحريري اتى بتسوية معينة وهو باقٍ في هذا ‏العهد رئيساً للحكومة‎.‎
‎ ‎
جنبلاط وإشكال كسارة فتوش
‎ ‎
ويُفترض ان تسهم تهدئة السجالات – اذا استمرت- في تمهيد الجو امام إجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة التي ‏شهدت اهتزازات بين مكونات الحكومة، لكن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط غرّد امس فسأل: اين هي ‏الدولة في عين دارة؟ هل هي دولة الجنجاويد لعصابة فتوش وشركائه التي تعتدي على الاهالي بالحجارة وبالسلاح. اين ‏هي الدولة ومشاعات عين دارة مستباحة مع الاملاك الخاصة مع وجود عصابات من المسلحين. الى متى يا فخامة ‏الرئيس ستبقى الامور سائبة في عهدك؟
‎ ‎
وجاءت تغريدة جنبلاط بعد تعرض اعتصام اهالي عين دارة احتجاجا على استمرار العمل في كسارة ال فتوش لإطلاق ‏نار تدخل على اثره الجيش لتهدئة الموقف، وأوقف 3 مسلحين تابعين لآل فتوش، بعد سقوط خمسة جرحى‎.‎
‎ ‎
يُشار إلى ان مصادر الحزب الاشتراكي أعلنت أمس لـ”اللواء” ان الخلاف الذي نشأ بين الحزب وتيار “المستقبل” ‏حول ضرورة تطبيق الاتفاق في ما خص بلدية شحيم قدانتهى باجتماع المجلس البلدي وانتخاب رئيس جديد للبلدية‎.‎
‎ ‎
وشددت المصادر على انه ليس هناك من هجوم مقرر بشكل مسبق على الرئيس الحريري، وما حصل كان بالصدفة‎.‎
‎ ‎
وأكدت ان الحزب ليس في وارد أو موقع التصويب على الحريري، بل ان هدفه هو العمل على الاستقرار الداخلي في ‏مواجهة العواصف الخارجية، وشددت على ان الأولوية الآن هي للانتهاء من إقرار مشروع الموازنة‎.‎
‎ ‎
الموازنة
‎ ‎
وعلى هذا الصعيد، بحثت لجنة المال والموازنة في ساحة النجمة مشروع الموازنة في حضور وزير المال علي حسن ‏خليل، وأكد رئيسها النائب إبراهيم كنعان على الاثر “اننا مع اقرار الموازنة في موعدها الدستوري لأن التأخير فيها ‏وتجاوز السنة المالية يسمح للحكومة بانفاق ما صرفته وتنتفي مع ذلك الحاجة اليها”. ولفت الى ان “وزير المال اعلن ‏احالة قطع الحساب الى ديوان المحاسبة ولكن مشروع القانون لم تتم احالته حتى اليوم الى المجلس النيابي كما يفترض ‏الدستور والقانون”، مضيفا “لا نفهم اسباب عدم احالة قطوعات الحسابات كمشاريع قوانين من الحكومة الى المجلس ‏النيابي حتى الساعة”. ولفت الى أنه “لا يجوز الاستمرار بسياسة التوظيف المعتمدة وسيكون هناك اصلاح من قبل ‏لجنة المال لوقف الاستثناءات في تخطي القوانين‎”.‎
‎ ‎
واستمعت اللجنة إلى اجابات الوزير خليل على الأسئلة التي وجهت اليه في الجلسة السابقة حول فذلكة الموازنة، في ‏حضور نيابي كثيف تجاوز الخمسين نائبا، وانهت ما يتعلق بفذلكة موازنة العام 2019 والموازنات الملحقة، وبدات ‏بدراسة المواد القانونية لناحية اجازة الاقتراض، والية الانفاق في الهبات والقروض ونقل الاعتمادات وقوانين البرامج ‏الملحوظة، على ان تبدا اليوم بالمواد الضريبية، في جلستين صباحية ومسائية تعقد بعيدا عن الإعلام، مع توقعات ‏بإنجاز النقاش في حدود 27 حزيران الحالي، بما يمكن من اقرار الموازنة في الهيئة العامة في النصف الاول من ‏تموز، تماشيا مع تمديد الصرف على القاعدة الإنثي عشرية‎.‎
‎ ‎
وانتهت الجلسة المسائية بإقرار 13 بنداً من الفصل الأوّل وتعليق بندين يتعلقان بالهبات والقروض ونقل اعتمادات ‏للتصويت عليها اليوم، كذلك تمّ تعليق التصويت على بند سلفة الكهرباء بعد اعتراض عدد من النواب، على ان يُصار ‏إلى استيضاح وزيرة الطاقة ندى البستاني في جلسة لاحقة حول عدد من النقاط‎.‎
‎ ‎
وكانت سجلت حلحلة في أزمة تمويل المؤسسات الاجتماعية فبعد ان وجّهت عائلة مؤسسة‎ SESOBEL ‎رسالة إلى ‏الرئيس عون، طالبة منه الدعم لتتمكن من الاستمرار، اتصل رئيس الجمهورية بوزير المال، واتفق معه على دفع جزء ‏من المساهمات لعدد من المؤسسات الإنسانية المهدّدة بالإقفال، في خلال الأيام القليلة المقبلة. وكان الوزير خليل وَعَد ‏بعد مداخلات من لجنة المال، بتلبية بعض الاحتياجات الاستثنائية ومنها المطالب المتعلقة بجمعية “سيزوبيل” على أن ‏يُجرى لاحقاً تدقيق محايد بملف الجمعيات كما أوصت اللجنة سابقاً‎.‎
‎ ‎
إطلاق زكا
‎ ‎
وعلى صعيد آخر، تسلم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم السجين اللبناني في ايران نزار زكا بناء لعفو ‏خاص من السلطات الايرانية، على ان يعودا اليوم الى بيروت‎.‎
‎ ‎
وذكرت معلومات المديرية العامة للامن العام ان اللواء ابراهيم “واصل اتصالاته مع المسؤولين في طهران موفدا من ‏قبل الرئيس عون والتقى باللبناني نزار زكا، ومن المتوقع ان تستكمل الاتصالات حتى يوم غد (اليوم) للعودة الى ‏لبنان‎.‎
‎ ‎
وذكرت وكالة انباء “فارس” الايرانية: أن تسليم زكا يأتي بناء على طلب ووساطة أمين عام “حزب الله” السيد حسن ‏نصرالله ولم تجرِ في هذا السياق أي مفاوضات في أي مستوى مع أي شخص أو حكومة، وهذا الامر تحقق فقط بناء ‏على احترام ومكانة السيد نصرالله لدى إيران‎”.‎
‎ ‎
وأعلنت الوكالة انه سيتم في غضون ساعات الافراج عن زكا وسيتم تسليمه الى “حزب الله‎”.‎
‎ ‎
لكن اللواء ابراهيم نفى “كل ما يشاع حول عملية اطلاق سراح زكا، وأكد انّ “العملية منفصلة وتجري كما تم الاتفاق ‏عليها‎”.‎
‎ ‎
وشدد ابراهيم في حديثٍ لل”ان بي ان” على أن “تحرير زكا جاء بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون”، وقال: ‏ستشاهدون غدا (اليوم) نهاية العملية في قصر بعبدا‎”.‎
‎ ‎
وعلمت “اللواء” من مصادر دبلوماسية انه في الزيارة الأخيرة للسفير الإيراني في لبنان محمّد جلال فيروزنيا إلى ‏قصر بعبدا في العاشر من ايار الماضي اثار الرئيس عون موضوع الموقوف زكا وحمله رسالة الى الرئيس الأيراني ‏طالبا منه المساعدة للأفراج عن زكا‎.‎
‎ ‎
وقالت انه على الفور تم تكليف اللواء ابراهيم الذي زار قصر بعبدا مؤخرا بشكل دوري لهذه الغاية، وتحدثت عن ‏ترتيبات نهائية لوصول زكا الى بيروت اليوم على ان يزور رئيس الجمهورية في اعقاب عودته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *