الرئيسية / الخارطة الإعلامية / صحة وبيئة / الأكياس البلاستيكية: يحظر استخدامه، لخطورته على الصحة والبيئة… والسجن لمن لا يلتزم القرار
بلاستيك

الأكياس البلاستيكية: يحظر استخدامه، لخطورته على الصحة والبيئة… والسجن لمن لا يلتزم القرار

 

 

الكيس النايلون وعاء مصنوع من مادة النايلون البلاسيتكية يستخدم لأحتواء وتغليف وحفظ المواد المختلفة، حيث تصنع منها الأكياس وبمختلف الأحجام .

تشكل هذه الأكياس بمختلف الألوان والأحجام وتكتب عليها الدعايات الرسومات الجميلة والملفتة للنظر.

على الرغم من توفر هذه الأكياس، وانخفاض تكلفتها (حيث تُقدم في الأغلب مجاناً في المراكز التجارية)، إلا أنها خطرة جدا على الأطفال عند العبث بها وأدخال رؤسهم فيها مما قد يتسبب في أختناقهم، لذا يطبع عليها جمل تحذيرية للأهل بعدم تركها بين أيدي الأطفال، ويوضع في بعضها ثقوب تسمح بدخول الهواء فيها.

كذلك قد تكون الأكياس مرتع جيد لنمو البكتيريا والميكروبات والجراثيم عند حفظ الأطعمة والأغذية فيها قبل التأكد من نظافتها.

كما تستخدم أكياس النايلون لوضعها داخل صناديق القمامة لتوضع القمامة داخلها مما يسهل في جمعها ونقلها بعد غلق فوهتها.

يمكن اعتبار أكياس النايلون المنافس للأكياس الورقية لقوتها وصمودها إلا أنها شديدة الضرر على البيئة لعدم تحللها بسرعة وصمودها لفترة طويلة (ما بين 400 إلى 1000 سنة)، وقد تؤدي إلى اختناق الحيوانات كالماعز والأبقار إن تناولتها.

 

الأكياس البلاستيكية تؤثر سلبا على الصحة والبيئة بشكل كبير ، إذ أنها تحتوي على كمية عالية من الرصاص فهي مصنعة من المواد النفطية وهي أيضا غير قابلة للتحلل العضوي فعند رميها تحت أشعة الشمس تخرج غازات ضارة جدا ، فبالتالي الطريقة الوحيدة للتخلص منها هي حرقها فبالتالي تتسبب في تلوث الهواء و المياه وبالتالي تلوث المزروعات والإصابة بالأمراض، اتبعي هذه النصائح الصغيرة للحد من التلوث البيئي والصحي ، ووفري نقودك وعززي صحتك وصحة عائلتك:

أضرار الأكياس البلاستيكية:

 

   1.تلوث الهواء:  بسبب اللجوء لحرقها كونها من المواد الغير قابلة للتحلل

 

  1. تلوث المياه: بسبب رمي الأكياس في البحار والمحيطات وبالتالي تسمم المزروعات التي ترتوي من هذه المياه

 3.السرطانات والأمراض الجلدية والقلبيه: عند تناول المزروعات المروية بالمياه الملوثة بسبب الأكياس أو حتى كب الأكياس على المزروعات وأكل الحيوانات لهذه المزروعات وشربها للماء الملوث يسبب انتقال مادة الرصاص الموجوده في البلاستيك للماء ثم المزروعات والحيوانات ثم للإنسان عند أكله للحيوانات أو النباتات الملوثة أو شرب الماء الملوث بهذه المادة

  1. زيادة ثقب الأوزون في الغلاف الجوي: وبالتالي التسبب في ارتفاع درجات الحرارة أكثر و أكثر

 نصائح للحد من أخطار الأكياس البلاستيكية :

1.استبدال الأغذية الضارة المغلفة بالبلاستيك بالأغذية الصحية عند التسوق

معظم الطعام الغير صحي كالشبس والسكريات وغيرها مغلفة بالبلاستيك الضار ، استبدلي تلك الأطعمة بالفواكه و الخضار والبقوليات والتي يمكنك حفظها بأشياء غير بلاستيكية للحفاظ على صحتك و بيئتك

2.تخزين الأطعمة بالزجاج أو الأكياس الورقية بدلا من البلاستيك

استبدلي الأكياس البلاستيكية بأخرى ورقية أو قناني زجاجية لحفظ الأطعمة ، فهي أشياء يمكن اعادة تدوريها عند الانتهاء من استخدامها أما الأكياس البلاستيكية يصعب ايجاد افكار لاعادة تدوريها

 3.تناول الطعام الصحي بدلا من الأطعمة السريعه والجاهزة

الوجبات السريعة عبارة عن تشكيلة مخيفة من المواد الكيميائية والمنتجات المصنّعة، الملح، والسكر. لذلك لايجب أن تكون خيارنا الأول. وهي عادة تكون مغلفة بالأكياس البلاستيكية عند شراؤها

هناك خيار يتمثل بإيجاد الأماكن الصحية، والاعتياد على تناول الطعام في الداخل لنتجنب تراكم النفايات، أو حمل طعامنا معنا اذا كان ممكنا، وهو افضل للبيئة ولصحتنا.

  1. اطبخي طعامك المفضل في المنزل بدلا من شراء الوجبات السريعة لمتعة وصحة أكثر

الطبخ من أفضل الطرق للحد من البلاستيك ولتناول طعام صحي، وهو بسيط يتضمن بعض المواد الطازجة التي لا تتطلب التغليف، ولا المواد المصنعة.

عندما نطبخ بأنفسنا نعرف ما ناكل، ولا نحتاج مواد حافظة، ولا أشياء مغمسة بالصوديوم.

يبدو ذلك رهيبا لمن لا يجيد الطبخ، لكن توجد بعض الوصفات البسيطة الطازجة، وهو بالمجمل أكثر تغذية وأفضل للصحة.

 

 

 

وفي هذا السياق نشرت اليوم  صحيفة آي مقالاً  لكاتبها تيم لتوم أوديليلا تحت عنوان “حظر استخدام الأكياس البلاستيكية – والسجن لمن لا يلتزم بهذا القرار“.

وقال كاتب المقال إن “كينيا حظرت استخدام الأكياس البلاستيكية”، مضيفاً أن “أي شخص يخالف هذا القرار مهدد بدفع غرامة تقدر بـ 30 ألف جنيه إسترليني أو السجن لمدة أربع سنوات“.

وأضاف أن الحظر يشمل استخدام وإنتاج واستيراد الأكياس البلاستيكية، مشيراً إلى أن الغرامة تبدأ من 14.700 جنيه استرليني وأقصاها السجن لمدة عام بحسب الحكومة الكينية.

واستثنت الحكومة إنتاج الأكياس البلاستيكية لأغراض صناعية.

ويعود حظر الأكياس البلاستيكية إلى تراكمها في شوارع نيروبي وتشكيلها لتلال من القمامة.

وختم كاتب المقال بالقول إن “العديد من الدول حظرت استخدام الأكياس البلاستيكية ومنها الكاميرون ومالي وأوغندا ومالاوي وأثيوبيا وجزر المورشيس”

 

كما وأظهرت الدراسات انه لو قام فرد من كل خمسة أفراد، في الولايات المتحدة الأميركية فقط، بالاستغناء عن استخدام الأكياس البلاستيكية، واستخدام بدلاً منها أكياس القماش التي يعاد استخدامها المرة تلو الأخرى، فإن بالإمكان توفير 1330560000000 كيس، خلال حياة جيل واحد. وفي هذا السياق، قامت بنغلادش بمنع استخدام الأكياس البلاستيكية بشكل مطلق، كما منعت الصين صرف الأكياس البلاستيكية مجاناً، ووفرت ايرلندا 90 % من استهلاكها من هذه الأكياس بعد فرض ضريبة على استخدامها. وقائمة الدول التي تمنع استخدام هذه الأكياس في ازدياد، ومنها على سبيل المثال رواندا وكندا، كما أصبحت سان فرانسيسكو قبل عام، أول مدينة أميركية تمنع استخدام أكياس التسوق هذه.

 

ان حالة الانتشار العشوائي هذه  للأكياس البلاستيكية الفارغة تتطلب من الجهات العامة والخاصة ومن طلبة المدارس القيام بحملة لجمع هذه الاكياس في اماكن محدودة ودفنها بعيداً عن الأعين وعن ايدي العابثين وكذلك الاستمرار بمتابعة هذه المشكلة البيئية القائمة من خلال اقامة ندوات ومحاضرات توعية لجميع الناس كي يخففوا من استخدام الاكياس البلاستيكية واعتماد طريقة مناسبة للتخلص منها افضل من ان نتركها تلوث البيئة وتسيىء لأرضنا وزرعنا.

 

كما وقامت المملكة المغربية بمبادرة “زيرو ميكا” وهي حملة وطنية مغربية هدفت إلى منع الأكياس البلاستيكية نهائيا في المغرب و تعتبر أول حملة على المستوى العالمي لمنع الأكياس البلاستيكية نهائيا في المغرب و ذلك بعد أن صنف المغرب في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث استخدام الأكياس البلاستيكية وتهدف هذه الحملة أيضا للترويج الدولي من أجل الإستغناء عن الأكياس البلاستيكية. وهي حملة من تنظيم الائتلاف المغربي عبر الوسائل الإعلامية الوطنية، والمنابر الإعلامية، والمنابر الإعلامية لدى النسيج الجمعوي، من أجل تحقيق العدالة المناخية حيث ، تبرز هذه المبادرة الأثر السلبي للأكياس البلاستيكية على الصحة والبيئة وتعبئة كافة المواطنين للمشاركة في عملية واسعة النطاق لجمع الأكياس البلاستيكية، ابتداء من 24 يونيو بمجموعة من المدن المغربية.

 

وقضى هذا القانون الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يوليو 2016، بمنع إنتاج وبيع و تصدير الأكياس البلاستيكية. اعتبارا للتأثيرات السلبية الخطيرة للأكياس البلاستيكية الخفيفة على المنظومات البيئية و التنوع البيولوجي بمكوناته النباتية والحيوانية والموارد الطبيعية و الثروة السمكية وكذلك على صحة المواطنين والمواطنات، لذلك تمت دعوة جميع أطراف المجتمع المدني للتعبئة والإنخراط محليا من أجل بيئة سليمة والمشاركة في عملية جمع الأكياس البلاستكية ومنع استخدامه ومواكبة لهذه الدينامية.

 

 

كما ودخل منع الاكياس البلاستيكية في المتاجر الكبرى حيز التنفيذ في اوائل هذا العام ، في تونس التي عانت تدهوراً بيئياً في السنوات الاخيرة.

وخلال النهار كان متجر كبير يعرض بدل الاكياس البلاستيكية الاحادية الاستعمال، اكياسا “بيئية” قابلة للاستخدام المتكرر بنصف السعر للتشجيع على شرائها فيما كان متجر اخر يبيع اكياسا قماشية بسعر زهيد.

واتى قرار المنع اثر اتفاق بين وزارة البيئة والغرفة النقابية للمساحات الكبرى. وكانت الوزارة اوضحت العام الماضي، ان الهدف من القرار هو حماية “التنوع الحيوي” في البلاد ووضع حد “للتلوث البصري“.

وقال وزير البيئة رياض المؤخر في تشرين الثاني ان “النفايات تنتشر اينما كان” منذ ثورة العام 2011.

واقتصر الاجراء الان على الاكياس البلاستيكية عند صناديق الدفع فقط. وهي ستبقى متوافرة في قسم الفاكهة والخضر في المتاجر الكبرى وفي الاسواق ولدى البقالين.

وعلقوا بعض المواطنين على هذا القرار قائلين: “ان منع الاكياس في المتاجر الكبرى “قطرة في محيط” متمنية ان تعالج السلطات مسألة التلوث الصناعي”.

والبعض الاخر رحب بالقرار مرددين “انظروا الى ما حولنا اننا محاطون بالاكياس البلاستيكية”،  مناطق خلاء تنتشر فيها اكياس زرقاء وبيضاء وسوداء. وينتهي بها المطاف الى معدة الخرفان والاسماك ونتضرر منها نحن بعد ذلك.

وكانت وزارة البيئة التونسية  قد اوضحت ، ان المنع هذا “ليس سوى خطوة اولى”، مشيرة الى انها اعدت مرسوما اشمل سترفعه “في غضون أشهلر” الى الحكومة في ختام محادثات مع صناعيين وخبراء.

 

واثار القرار قلق الغرفة النقابية لصانعي ومحولي البلاستيك التي اشارت الى ان الاكياس البلاستيكية في المتاجر الكبرى ليست سوى جزء صغير من الاكياس المتداولة. واكدت ان الغالبية العظمى من هذه الاكياس مهربة.

 

 كما وكان للبنان منذ سنوات موقف من هذا الخطر المسبب للبيئة، «لا لأكياس النايلون» شعار تبنّته جمعيات بيئية ومؤسسات حكومية في عدة دول بعد أن تأكّد علمياً الضرر الصحي والبيئي لأكياس النايلون لا سيما السوداء منها التي تحمل في طيّاتها خطر الإصابة بمرض السرطان.

في لبنان لم تظهر بعد اهتمامات رسمية جدية بهذا الموضوع على الرغم من النداءات التي يطلقها المهتمون بالشأن البيئي، بهدف الحد من الإستخدام المكثّف لأكياس النايلون.

من بين الأصوات التي كانت تطالب بترشيد إستخدام أكياس النايلون السيد دوميط كامل رئيس حزب البيئة العالمي ورئيس خبراء حماية الصحة والبيئة العالمية.

كما وقام بعض النشطاء بحملة تحت اسم  “تعلم من كيسي”، ضمن إطار نشاطات اليوم العالمي للبيئة للعام 2010 نظمت جمعية الثروة الحرجية والتنمية في لبنان بالشراكة مع وزارة البيئة حملة وطنية تحت عنوان «تعلم من كيسي» حيث هدفت إلى التخفيف من استخدام الأكياس البلاستيكية بالإضافة إلى زيادة الوعي حول مخاطر استعمال الأنواع غير القابلة لإعادة التدوير والتي يتم رميها مع النفايات دون معالجة. علماً بأن النفايات البلاستيكية تشكل نحو 10 في المئة من إجمالي إنتاج النفايات المنزلية في لبنان.

وللمناسبة أعدت الوزارة والجمعية حملة متكاملة اشتملت على حملات توعية وإعلانات في كافة الوسائل الإعلامية ونشاطات في كافة المناطق تكللت بتوزيع ما يقارب 70000 كيس من القماش على المواطنين في كافة المناطق خصوصاً في المحالات التجارية والتعاونيات الاستهلاكية وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية.

وكان للحملة الصدى الإيجابي لدى كافة المعنيين والمواطنين الذين بادروا لاستعمال أكياس القماش في تسوقهم واعدين بأنهم سوف يقلصون من استعمال الأكياس البلاستيكية في المستقبل.

 

وصرحت حينها  المديرة العامة لجمعية الثروة الحرجية والتنمية سوسن بوفخر الدين عن استخدام الأكياس القماش بدل البلاستيك: “هناك إحصاءات دولية تقدر أن نحو 500 بليون كيس بلاستيك تستعمل في أنحاء العالم كل سنة، ولا يعاد تدويرها إلا بنسبة أقل من 1 في المئة.

 

القليل منها يعاد استعماله أو يستخدم في سلال المهملات، لكن المليارات تنتهي في الطبيعة، فتنتشر في الحقول وعلى الأشجار والأسيجة في جميع البلدان، وتترسب إلى قاع المحيط، وتخنق نحو مائة ألف حوت ودلفين وفقمة وسلحفاة وطائر كبير كل سنة.

 

وأضافت أن بعض البلدان اتخذت إجراءات حاسمة ضد الأكياس البلاستيكية. فمنعت بنغلاديش وتايوان وأوغندا وجنوب إفريقيا ومعظم المدن الهندية الكبرى استخدام الأكياس البلاستيكية الرقيقة. “

وحول هذا الموضوع فرضت بنغلاديش حظراً تاماً على جميع الأكياس البلاستيكية الرقيقة العام 2002 بعدما تبين أنها المسبب الرئيسي للفيضانات التي حدثت في العامين 1988 و1998 وأغرقت ثلثي البلاد؛ إذ سدت الأكياس المرمية شبكات التصريف.

 

و للمحافظة على البيئة علينا ان نعرف ان انتاج الاكياس البلاستيكية يستهلك قدرا كبيرا من الطاقة لانها مصنوعة اساساً من النفط، ويساعد وزن هذه الاكياس الخفيفة من قدرة الرياح على حملها الى الغابات والصحاري والشواطئ وغيرها من المناطق المفتوحة. كما وتلتف الاكياس البلاستيكية حول الشعاب المرجانية الحية مما يؤدى الى اختناقها ونفوقها بسرعة كبيرة، بالاضافة الى ان حرق المواد البلاستيكية يؤدي الى اطلاق الادخنة السامة الى الهواء وعندما يتم حرق كلوريد البولي فينيل فان ذلك يؤدي الى انتاج مادة الديوكسين التي تعد من المواد المسرطنة. وبالتأكيد ان الاكياس البلاستيكية تؤدي الى سد المجاري المائية وتلويث التربة .

 وفي النهاية  نحن نعيش على هذهِ الأرض ونستمتع بما حبانا الله بهِ من نعم ومزايا أوجدها في هذا الكوكب ليكون للحياة والعيش الكريم، وكلّ ما يُتعلّق بالأرض ينبغي منّا أن نُحافظ عليه من أيّ أذى أو إضرار به لأنَّ أي خلل في التوازن والنظام الذي أوجده الله في هذا الكوكب سيعود بالضرر على أهله، وقد يكون النشاط البشريّ غير المسؤول هوَ السبب الرئيس في إحداث الاضطرابات البيئية والتلوث الذي يصل مداه إلى جميع عناصر البيئة المُحيطة بنا.

 

وزارة الاعلام اللبنانية

مديرية الدراسات والمنشوارات

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *