الرئيسية / أبرز الأخبار / الرياشي افتتح مؤتمر”الوكالة الوطنية”: لتعد بيروت منصة للحوار وشرفة العرب على العالم
رياشي

الرياشي افتتح مؤتمر”الوكالة الوطنية”: لتعد بيروت منصة للحوار وشرفة العرب على العالم

1490003381_3

رعى وزير الاعلام ملحم الرياشي افتتاح مؤتمر الوكالة الوطنية الاعلام “الإعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار”، قبل ظهر اليوم في فندق هيلتون حبتور غراند- سن الفيل. حضر المؤتمر الى الرياشي، رئيس أساقفة بيروت للموارنة مطران بولس مطر ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان، عميد السلك الدبلوماسي السفير البابوي في لبنان غابريال غاتشيا وسفراء: تونس محمد كريم بودالي، فلسطين أشرف دبور، العراق علي أميري، الجزائر أحمد بوزيان، اندونيسيا أحمد خازن خميري، المكسيك غارسيا اماراي، القائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية وليد البخاري، عيسى زيدان ممثلا وزير الثقافة غطاس خوري، لينا يموت ممثلة وزير البيئة طارق الخطيب، جاد حيدر ممثلا وزير المهجرين طلال ارسلان، الوكيل المساعد للاعلام الخارجي في وزارة الاعلام الكويتية فيصل المتلقم ممثلا وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام الكويتي الشيخ محمد العبدلله المبارك الصباح، السفيرة ميرا ضاهر ممثلة وزير الخارجية جبران باسيل، رمزي عبدالخالق ممثلا وزير الدولة علي قانصو ممثلة الامين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ، اسعد مارون ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، طوني مراد ممثلا رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، الشيخ علي قبلان ممثلا المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، القاضي ناجي خليل ممثلا المجلس العام الماروني، العميد نبيل حنون ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد مارون مهنا ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون، الرائد جوزف غفري ممثلا مدير عام أمن الدولة طوني صليبا، الكولونيل جوزف مسلم ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، نقيب المحررين الياس عون، امين عام اتحاد وكالات الأنباء العربية فريد أيار، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبده ابوكسم وعدد من رؤساء وكالات الأنباء العربية والعالمية والإعلاميين.

الافتتاح بداية، النشيد الوطني ثم ألقت مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” السيدة لور سليمان صعب كلمة قالت فيها: “اعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار”، عنوان اخترناه ليكون موضوع مؤتمرنا الذي نلتقي فيه وسط عالم مليء بالحقد والكراهية، ومنطقة مليئة بالحروب والعنف والارهاب، عالم تتطور فيه التكنولوجيا بشكل مضطرد حيث بات بوسع كل فرد ان ينشر خبرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد يكون هذا الخبر صحيحا وقد لا يكون”. ورأت أن “الاعلام أصبح في يومنا هذا لغة عصرية وحضارية لا يمكن الاستغناء عنها او تجاهلها، ما يتطلب فهمها واستيعابها من خلال امتلاك مقوماتها وعناصرها ومواكبة التطورات التي تشهدها وسائله المختلفة، حيث تعددت ادوات الاعلام وتنوعت، واصبحت اكثر قدرة على الاستجابة مع الظروف والتحديات التي يفرضها الواقع الاعلامي الذي بات مفتوحا على كل الاحتمالات، في ظل ما تشهده أدواته ووسائله المختلفة من تطورات وابتكارات نوعية، بررت تناوله وطرحه العديد من القضايا التي أحدثت اهتماما واسعا ولافتا في مختلف الميادين وعلى الصعد كافة”. أضافت: “واذا كان من حق الرأي العام ان يعرف الحقيقة ويتابع ما يجري من احداث على الساحة المحلية والاقليمية والدولية، فإن التعاطي مع هذه الاحداث ونشرها ومتابعة ما يجري منها، يجب ان يتم وفقا لضوابط مهنية ومعايير اخلاقية وانسانية وموضوعية تراعي ظروف المجتمع ومزاج الرأي العام، ما يعني ضرورة التوازن بين حق الجمهور بالمعرفة، وبين مرجعيته الثقافية والاخلاقية والدينية على اعتبار ان المعايير الفاصلة بين اعلام وآخر، هي في النهاية معايير مهنية واخلاقية، تجسد أطرا مرجعية يمكن الاستناد إليها في التمييز بين السلوك الايجابي والسلوك السلبي، وبالتالي التفريق ما بين ظواهر سلوكية مقبولة وأخرى مرفوضة”. وأوضحت أن “مؤتمرنا اليوم الذي سيستمر على مدى يومين، سيناقش العديد من المواضيع الهامة وابرزها دور الاعلام في حوار الحضارات في وقت نعيش في زمن يعمل فيه البعض على تدمير حضارتنا وثقافتنا والقضاء على قيمنا واخلاقياتنا في هذا الشرق، في حين ان الحوار غائب او معطل”. وشددت على أن “الحوار هو أساس أي عمل ناجح، والحوار من دون التواصل هو فاشل بامتياز، ومن هنا لا بد من التنويه بما يقوم به معالي وزير الاعلام الاستاذ ملحم الرياشي راعي هذا المؤتمر، من عمل دؤوب لبث روح الحوار والتواصل إن كان في المجال السياسي او في العمل الاعلامي ومن تحويل وزارتنا من وزارة للاعلام، الى وزارة حوار وتواصل”. وقالت: “إن الحوار، لا يقتصر على الحوار السياسي والاعلامي فقط، بل يشمل كل القطاعات بما فيها الدين والاقتصاد ومواجهة الارهاب، وللاعلام دور كبير في تعزيز هذا التواصل. وأهمية الاعلام لا تكمن في امتلاكه ومجاراة الآخرين في استخدامه وتوجيهه، وانما في كيفية استعماله وتوظيفه بشكل هادف وعلى نحو يجعله قادرا على التعبير الموضوعي عند تناول القضايا المختلفة، بحيث تكون وسائل الاعلام في إطار مرجعي كفيل بتوفير تغطية منهجية تتماهى مع قواعد الاعلام ونظرياته بعيدا عن العفوية والارتجال. وربما هذا ما تفتقد له، ويا للاسف، بعض وسائلنا الاعلامية في وقتنا الراهن، بعدما رهنت سياساتها وتطلعاتها بالتعايش مع متطلبات السوق الاعلامي بما يضمن لها ترويج سلعتها الاعلامية في اكبر عدد ممكن من الاسواق، لضمان وصولها بالتالي الى اكبر عدد ممكن من جمهور المتابعين. وهذا هو الشيء الذي ربما اعطى المجال لحدوث ممارسات اعلامية خاطئة وضبابية أفرزت حالة من الضلال والارباك، اثارت الشكوك حول حقيقة دور وسائل الاعلام في الحياة العامة، وما اذا كانت تقوم بالفعل بتأدية رسالتها المفترضة والمطلوبة”. وتابعت: “من هنا كان لا بد من معالجة قضية السبق الصحافي وآداب المهنة والاخلاقيات الاعلامية في هذا المؤتمر، ولا سيما أن الاعلام سيف ذو حدين، ومن الممكن ان يكون اداة هدم واشعال فتنة بين ابناء الوطن الواحد عبر الافراط في الاثارة وتشويه الحقائق ونشر اخبار مغلوطة وغير دقيقة وتفضيل السبق الصحافي بدل اعتماد الدقة والموضوعية في نقل الخبر، وفي المقابل من الممكن ان يكون مسؤولا يحترم المعايير المهنية والاخلاقية ويلتزم بالمسؤولية الوطنية في نقل الخبر”. وقالت: “أما مستقبل الخريجين من كليات الاعلام، فحدث ولا حرج عن الاعداد الهائلة من الطلاب الذين يتخرجون سنويا من كليات الاعلام، ويتحولون الى عاطلين عن العمل في ظل غياب فرص عمل في المؤسسات الاعلامية التي أقفل عدد منها والبعض الاخر عاجزة عن تسديد رواتب موظفيها”. اضافت: “بما ان موضوع مؤتمرنا الاعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار، كان لا بد من التركيز على التواصل الاعلامي العابر للحدود، وسنستفيد من وجود زملاء لنا من دول عدة ومتنوعة من كوريا الى الصين الى اوروبا، وصولا الى الدول العربية للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال”. وختمت: “لن أطيل الكلام، اسمحوا لي ان أشكر معالي وزير الاعلام الذي رعى اعمال هذا المؤتمر، وان أرحب بكم جميعا واخص ضيوفنا من خارج لبنان ولا سيما ممثل معالي وزير الاعلام في دولة الكويت رئيس اتحاد وكالات الانباء العربية ومدراء الوكالات العربية والاوروبية والاسيوية او من ينوب عنهم”. ثم أطلقت سليمان موقع للوكالة الوطنية بتصميم جديد.

الرياشي

بعدها كانت كلمة راعي المؤتمر وزير الاعلام ملحم الرياشي الذي قال: “اهلا بكم في لبنان، أستفيد من هذا المؤتمر لأعلن أمامكم مرة جديدة نهاية عهد وبداية عهد جديد، نهاية عهد الاعلام التقليدي الذي ول زمنه، وبداية عهد الحوار والتواصل للعام 2020 و2030 وما بعدها”. وقال: “صحيح انه لا فضل لاعلامي على آخر الا بالموضوعية وحماية الحقيقة، والاعلام الحقيقي، لذلك نحن أمام ثورة حقيقية كبيرة تجتاح العالم وهذه الثورة تحققت بفضل الكلمة وحولت العالم كله الى قرية كونية، لم يصبح العالم قرية كونية لولا الاعلام والتواصل، ولولا هذا التقدم الهائل في التكنولوجيا”. أضاف: “أمام هذا الواقع نطلق هذا المؤتمر مع الوكالة الوطنية للاعلام لنؤكد مرة جديدة أهمية الحوار وأهمية التواصل في مجتمعنا. أهمية الحوار لأنه النتيجة الطبيعية لأي أزمة، ولأن التواصل هو القاعدة الثابتة لمعرفة الاخر المختلف سواء حضاريا أو اتنيا أو مذهبيا أو عرقيا أو دينيا”. وتابع: الحوار والتواصل هو النهضة الجديدة في وزارة الإعلام، نطلب دعمكم، نطلب مؤازرتكم جميعا للمساعدة الى الإنتقال من الإعلام التقليدي الى زمن وزارة الحوار والتواصل، وزارة الحوار والتواصل لن تكون وزارة تقليدية سوف تكون وزارة للحوار لتعود بيروت منصة وقاعدة لهذا الحوار، حوار بين أي طرف مختلف مع الآخر، حوار اليمنيين مع بعضهم البعض ربما، فليكن في بيروت، حوار السوريين مع بعضهم البعض، فليكن في بيروت، ربما في المستقبل حوار السعوديين والإيرانيين فليكن في بيروت، حوار اي طرف مختلف مع آخر فليكن في بيروت، حوار بين الأرثوذكس والكاثوليك لتوحيد عيد الفصح فليكن في بيروت. لماذا جنيف واستانة وكازاخسان؟ انها بيروت عاصمة العرب وشرفة العرب على العالم. فلتعد بيروت لما كانت عليه بواسطة وزارة الحوار وزارة التواصل التي ستمتلك البنية التحتية الكبيرة واللوجستية والمؤهلة لاستقبال اي حوار محلي او عربي او عالمي. سنفتتح هذه الوزارة بإذن الله في وقت قريب وليس ببعيد لأن القوانين قيد الإعداد. نفتتحها لكم جميعا لتكون منصة ومنطلقا لمستقبل زاهر مستقبل عربي منفتح بعيد عن الكراهية والحض عليها، منفتح على اللقاء، يجمع العرب، يجمع حضارات العرب ويعيد إحياء حضارات المشرق كما يجب أن تكون، وكما سوف تكون”. وختم: “الإرادة هي أقوى من كل شيء والكلمة هي كلمة الإرادة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *