الرئيسية / أبرز الأخبار / شبكة الضاحية الاعلامية احتفلت بذكرى انطلاقتها الثالثة قبيسي: الحاجة ماسة لإقرار السلسلة وقانون انتخابات عادل
خضر ماجد
خضر ماجد

شبكة الضاحية الاعلامية احتفلت بذكرى انطلاقتها الثالثة قبيسي: الحاجة ماسة لإقرار السلسلة وقانون انتخابات عادل

أقامت “شبكة الضاحية الإعلامية” حفل انطلاقتها السنوية الثالثة، تحت شعار “حبر الحقيقة”، برعاية عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي، في منتجع “لارك” مغدوشة، في حضور ممثل رئيس المكتب السياسي لحركة “أمل” جميل حايك مدير كلية الإعلام الفرع الأول الدكتور رامي نجم، مدير الدراسات في وزارة الإعلام خضر ماجد، رئيسة مؤسسة “واحة الشهيد اللبناني” فاطمة قبلان وشخصيات إعلامية ونقابية وثقافية واجتماعية.

افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني ونشيد “شبكة الضاحية الإعلامية”، ثم عرض فيلم يتضمن حصاد الشبكة للعام الماضي.

أمين
وتحدث مدير ومؤسس الشبكة محمد أمين، فكشف عن “الخطط المستقبلية وعن إطلاق الموقع بحلته الجديدة وبعدة لغات، وعن فتح مكاتب عدة في بلاد الإنتشار”، مشيرا إلى أن “العمل التوثيقي بالصوت والصورة مطلب الناس لتصبح بالفعل مؤسسة إنسانية تسعى لتحسين عيش الآخرين”.

قبيسي
من جهته، قال قبيسي: “مرآة حق نرى من خلالها كل ما يجري من حولنا، نقلت كل الامور بصدق واخلاص وتفان، صفحة مفتوحة للجميع بوسائل تواصل تصحح المسار، لاننا في لحظة من الزمان سيطر اعلام احيانا صادق واحيانا غير صادق، واهم ما في صفحتكم اننا عندما نقرأ خبرا نصدق لانكم مخلصون وانطلقتهم بمبادرة فردية دون امكانات مادية، دون كذب ورياء. أنتم أردتم ان توصلوا الحقيقة للناس بعيدين عن السياسة وعن الخلافات السياسية، فالرأي العام هو همكم الوحيد”.

أضاف: “أقول في عامكم الثالث: هذا الشعاع الذي انطلق من الضاحية الشموس سيعمم وينتشر على مساحة وطننا نورا وصدقا وعلما ومعرفة. الى مزيد من العطاء لشبكة بنت نفسها بنفسها ونحن اعتدنا بأن الاعلام في أمس الحاجة الى ممولين وداعمين وراعين أكان على المستوى المحلي او على الاقليمي، وأحيانا على المستوى الدولي. ان هذا الانجاز يستحق كل تقدير لكل من يرى هذه الشبكة على مواقع التواصل الاجتماعي لاننا نرى فيها انطلاقة عفوية وبريئة دون فوارق ودون تمويل ودون توجيه سياسي ودون حقد سياسي ولا كراهية لاحد”.
1
وتابع: “هذا إعلام القائد السيد موسى الصدر، فألف تحية لك سيدي الامام، ها هي الضاحية الشموس التي واجهت بعنفوان كل ادوات الاحتلال والظلم والاستعمار في وطننا. انطلق منها الابطال فأسقطوا السابع عشر من ايار وحرروا الارض وانطلق الشباب المقاوم من الضاحية الى الجنوب، فهزموا الصهاينة في وقت استسلم فيه كثيرون. ألف تحية لك سيدي، فأنت علمتنا ان نقول الحقيقة دائما لتكون الحقيقة هي لغتنا مع الناس ومع السياسيين ومع الاحزاب ومع كل الاطراف، فالدين والسياسة أمران متلازمان لرعاية شؤون الناس”.

وقال: “مع الاسف، نعيش واقعا سياسيا صعبا فقد تمكن الارهاب المتصهين مع الاستعمار من منطقتنا، فنرى الجيوش الغربية تطأ الارض في سوريا والعراق وفي اغلب البلدان العربية، والكل غافل عن التهديدات الاسرائيلية وتشريد الشعب الفلسطيني. ففي كل اسبوع يتخذ مجلس وزراء العدو الصهيوني قرارا ببناء وحدات استيطانية جديدة والعرب يسكتون وكأنهم موافقون ويقولون لنا لا حاجة لنا بفلسطين بعد اليوم ولغة التواصل قائمة من تحت الطاولة ومن فوقها والارهاب استدعى قوى الاستعمار الى دولنا العربية بمساحاتها ومدنها ومقاوميها ومجاهديها سعيا لضرب الممانعة والصمود”.

أضاف: “ان النظام السياسي في لبنان يجب ان يكون مستقرا غير مهدد بفراغ ولا بابتعاد عن استحقاقات ولا بإقرار سلسلة رتب ورواتب ولا بأي أمر آخر يواجه فيه الناس بالمراوغة وعدم قول الحقيقة. وما حصل في المجلس النيابي من تشويش وهرتقة سببه أن البعض يعلن موقفا من السلسلة ويحفر لها تحت الطاولة لكي تسقط. نعم هناك حاجة ماسة لإقرار سلسلة الرتب والرواتب لانها أصبحت رحمة للمواطنين، وهذا الامر سنتابعه الاسبوع المقبل مع الاخ دولة الرئيس نبيه بري في جلسة نيابية جدبدة”.

وتابع: “وما نحن بأمس الحاجة اليه أيضا، هو قانون انتخابات عادل لاننا نعاني من واقع متفلت عمت فيه الخلافات بين التيارات والاحزاب والتنظيمات والطوائف والمذاهب. نعيش في وطن فيه 17 طائفة ومذهبا، وهذا الجمع هو بأمس الحاجة الى موقف موحد يحقق التوزان بين الطوائف ويسعى الى العدالة التي لا يمكن أن تتحقق إلا بأمر إلهي”.

وختم: “نحن في حاجة الى قانون انتخابات لان الاستحقاقات داهمة والمهل الدستورية شارفت على نهايتها، ونخشى ان يكون التهويل بالفراغ وعدم اقرار قانون انتخابات هدفه الضغط على النظام”.

دروع تكريمية
وفي الختام، قدم مدير الشبكة دروعا تكريمية الى قبيسي وخضر ماجد وقبلان ونصرات قشاقش وحايك وإعلاميين وداعمين للشبكة والعاملين فيها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *